التوجيهات في الجزء الثاني
التوجيهات في الجزء الثاني
فرقٌ بين تأليف قلوب المدعوين واتباع أهوائهم بسخط الله، ﴿ ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾