مدارج السالكين 3
A
الحكمة هي ؛
فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي.
ولها ثلاثة أركان:
العلم، والحلم، والأناة.
وأضدادها:
الجهل، والطيش، والعَجلة.
فلا حكمة لـ جاهل أو طائش أو عَجول !
فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي.
ولها ثلاثة أركان:
العلم، والحلم، والأناة.
وأضدادها:
الجهل، والطيش، والعَجلة.
فلا حكمة لـ جاهل أو طائش أو عَجول !
شهودُ العبدِ نقصَ حالِه إذا عصى ربه، وتغير القلوب عليه، وجفولها منه، وانسداد الأبواب في وجهه، وتوعر المسالك عليه، وهوانه على أهل بيته وأولاده وزوجته وإخوانه. وتطلبه ذلك حتى يعلم من أين أُتي؟ ووقوعه على السبب الموجب لذلك، مما يقوي إيمانه، فإن أقلع وباشر الأسباب التي تفضي به إلى ضد هذه الحال، رأى العز بعد الذل، والغنى بعد الفقر، والسرور بعد الحزن، والأمن بعد الخوف، والقوة في قلبه بعد ضعفه ووهنه ازداد إيمانا مع إيمانه، فتقوى شواهد الإيمان في قلبه وبراهينه وأدلته في حال معصيته وطاعته، فهذا من الذين قال الله فيهم {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون}.
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا، فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور. يعني: أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول.
منزلة الثقة بالله تعالى، وهي التي لقنها الله تعالى لأم موسى بقوله لها: {فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني} فإن فعلها هذا هو عين ثقتها بالله تعالى، إذ لولا كمال ثقتها بربها لما ألقت بولدها وفلذة كبدها في تيار الماء، تتلاعب به أمواجه، وجريانه إلى حيث ينتهي أو يقف.
التوكل نصف الدين، والنصف الثاني الإنابة، فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة.
اعلم أنه لا يستوجبُ العبد على الله بسعيه نجاةً ولا فلاحا، ولا يدخل أحدا عمله الجنة أبدا، ولا ينجيه من النار، والله تعالى - بفضله وكرمه، ومحض جوده وإحسانه - أكد إحسانه وجوده وبره بأن أوجب لعبده عليه سبحانه حقا بمقتضى الوعد؛ فإن وعد الكريم إيجاب، ولو "بعسى، ولعل".
وكان بعض أصحاب (شيخ الإسلام) الأكابر يقول: وددت أني لأصحابي مثله لأعدائه وخصومه، وما رأيته يدعو على أحد منهم قط، وكان يدعو لهم. وجئت يوما مبشرا له بموت أكبر أعدائه، وأشدهم عداوة وأذى له، فنهرني وتنكر لي واسترجع، ثم قام من فوره إلى بيت أهله فعزاهم، وقال: إني لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه، ونحو هذا من الكلام، فسروا به ودعوا له، وعظموا هذه الحال منه، فرحمه الله ورضي عنه.
(العلم): مذكراته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وطلبه قربة، وبذله صدقة، ومدارسته تعدل بالصيام والقيام، والحاجة إليه أعظم منها إلى الشراب والطعام.
والفرق بين (الأمنية) وبين الأمل: أن الأمل: يتعلق بما يُرجى وجوده. والأمنية: قد تتعلق بما لا يرجى حصوله، كما يتمنى العاجز المراتب العالية.
وبالجملة: فما كل من علم شيئا أمكنه أن يستدل عليه، ولا كل من أمكنه الاستدلال عليه يحسن ترتيب الدليل وتقريره، والجواب عن المعارض..
التحقيق:
أن حركة اللسان بالكلام لا تكون متساوية الطرفين، بل إما راجحة وإما مرجوحة، لأن للسان شأنا ليس لسائر الجوارح.. وكل ما يتلفظ به اللسان فإما أن يكون مما يرضي الله ورسوله أو لا، فإن كان كذلك فهو الراجح، وإن لم يكن كذلك فهو المرجوح..
أن حركة اللسان بالكلام لا تكون متساوية الطرفين، بل إما راجحة وإما مرجوحة، لأن للسان شأنا ليس لسائر الجوارح.. وكل ما يتلفظ به اللسان فإما أن يكون مما يرضي الله ورسوله أو لا، فإن كان كذلك فهو الراجح، وإن لم يكن كذلك فهو المرجوح..
منتهى همة الصادقين أرباب البصائر إلى ثلاثة أشياء:
أحدها: الكشف عن منازل السير.
والثاني: الكشف عن عيوب النفس، وآفات الأعمال ومفسداتها.
والثالث: الكشف عن معاني الأسماء والصفات، وحقائق التوحيد والمعرفة.
وهذه الأبواب الثلاثة هي مجامع علوم القوم. وعليها يحومون. وحولها يدندنون. وإليها يشمرون.
أحدها: الكشف عن منازل السير.
والثاني: الكشف عن عيوب النفس، وآفات الأعمال ومفسداتها.
والثالث: الكشف عن معاني الأسماء والصفات، وحقائق التوحيد والمعرفة.
وهذه الأبواب الثلاثة هي مجامع علوم القوم. وعليها يحومون. وحولها يدندنون. وإليها يشمرون.
وأما سوء الظن بالنفس فإنما احتاج إليه؛
لأن حسن الظن بالنفس يمنع من كمال التفتيش..
ولا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها،
ومن أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه ..
لأن حسن الظن بالنفس يمنع من كمال التفتيش..
ولا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها،
ومن أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه ..
من عرف حقيقة نفسه وما طبعت عليه علم أنها منبع كل شر، ومأوى كل سوء، وأن كل خير فيها ففضل من الله من به عليها، لم يكن منها.. قال تعالى {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون} فهذا الحب وهذه الكراهة لم يكونا في النفس ولا بها، ولكن هو الله الذي من بهما، فجعل العبد بسببهما من الراشدين..
فإن لم يكن (العبد) في تقدم فهو متأخر ولا بد، فالعبد سائر لا واقف، فإما إلى فوق، وإما إلى أسفل، إما إلى أمام وإما إلى وراء، وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة..
وهو سبحانه يحب موجب أسمائه وصفاته.
فهو عليم يحب كل عليم، جواد يحب كل جواد، وتر يحب الوتر، جميل يحب الجمال، عفو يحب العفو وأهله، حيي يحب الحياء وأهله، بر يحب الأبرار، شكور يحب الشاكرين، صبور يحب الصابرين، حليم يحب أهل الحلم..
فهو عليم يحب كل عليم، جواد يحب كل جواد، وتر يحب الوتر، جميل يحب الجمال، عفو يحب العفو وأهله، حيي يحب الحياء وأهله، بر يحب الأبرار، شكور يحب الشاكرين، صبور يحب الصابرين، حليم يحب أهل الحلم..
من تجريبات السالكين التي جربوها فألفوها صحيحة أن من أدمن يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت أورثه ذلك حياة القلب والعقل. وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه شديد اللهج بها جدا، وقال لي يوما: لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب..
من قرئ عليه القرآن فليقدر نفسه كأنما يسمعه من الله يخاطبه به، وعندئذ تزدحم معاني المسموع ولطائفه وعجائبه على قلبه..
"وثيابك فطهر"..بين الثياب والقلوب مناسبة ظاهرة وباطنة؛ ولذلك تدل ثياب المرء في المنام على قلبه وحاله. ويؤثر كل منهما في الآخر؛ ولهذا نهى عن لباس الحرير والذهب، وجلود السباع، لما تؤثر في القلب من الهيئة المنافية للعبودية والخشوع. وتأثير القلب والنفس في الثياب أمر خفي يعرفه أهل البصائر من نظافتها ودنسها ورائحتها، وبهجتها وكسفتها، حتى إن ثوب البر ليعرف من ثوب الفاجر، وليسا عليهما.
في الحديث: «من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، ففقئوا عينه فقد هدرت عينه».. وهذا إذا لم يكن للناظر سبب يباح النظر لأجله، كعورة له هناك ينظرها، أو ريبة هو مأمور أو مأذون له في الاطلاع عليها..
قال ابن القيم رحمه الله:
أعظم الناس خذلانًا من تعلّق بغير الله،
فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه،
أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات !
ومثلُ المتعلّق بغير الله:
كمثل المستظل من الحر أو البرد ببيت العنكبوت أوهنِ البيوت !
أعظم الناس خذلانًا من تعلّق بغير الله،
فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه،
أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات !
ومثلُ المتعلّق بغير الله:
كمثل المستظل من الحر أو البرد ببيت العنكبوت أوهنِ البيوت !
قال ابنُ القيم رحمه الله:
لا تستطل أوصاف القوم(يعني: المنافقين)
فالمتروك -والله-أكثر من المذكور، كاد القرآن أن يكون كله في شأنهم، لكثرتهم على الأرض وفي أجواف القبور، فلا خَلَتْ بقاع الأرض منهم لئلا يستوحش المؤمنون في الطرقات، وتتعطل بهم أسباب المعيشات، وتخطفهم الوحوش والسباع في الفلَوات، سمعَ حُذيفةُ رضي الله عنه رجلًا يقول: اللهم اهلك المنافقين. فقال: "يا ابن أخي، لو هلك المنافقون لاستوحشتم في طرقاتكم من قلّة السالك !.
قلتُ: هذا الكلام من أدق ما كتب رحمه الله!
والحاجة له ملحة، فالمنافق يظهر إيمانه فيظن المؤمن الصادق أن المؤمنين حوله كثير، فينزع بهذا من نفسه الوحشة من قلة السالكين !
والله المستعان..
لا تستطل أوصاف القوم(يعني: المنافقين)
فالمتروك -والله-أكثر من المذكور، كاد القرآن أن يكون كله في شأنهم، لكثرتهم على الأرض وفي أجواف القبور، فلا خَلَتْ بقاع الأرض منهم لئلا يستوحش المؤمنون في الطرقات، وتتعطل بهم أسباب المعيشات، وتخطفهم الوحوش والسباع في الفلَوات، سمعَ حُذيفةُ رضي الله عنه رجلًا يقول: اللهم اهلك المنافقين. فقال: "يا ابن أخي، لو هلك المنافقون لاستوحشتم في طرقاتكم من قلّة السالك !.
قلتُ: هذا الكلام من أدق ما كتب رحمه الله!
والحاجة له ملحة، فالمنافق يظهر إيمانه فيظن المؤمن الصادق أن المؤمنين حوله كثير، فينزع بهذا من نفسه الوحشة من قلة السالكين !
والله المستعان..
قال ابن القيم رحمه الله:
من بذل نفسه لله كرِه بقاءَه معها؛ لأنه يريد أن يتقبّلها من بُذِلتْ له؛ لأنه قد قرّبها له قربانًا،
ومن قرّب قربانًا، فتُقبّل منه، ليس كمن رُدّ عليه قربانه، فبقاء نفسه معه، دليلٌ أنه لم يتقبّل منه قربانُه !
من بذل نفسه لله كرِه بقاءَه معها؛ لأنه يريد أن يتقبّلها من بُذِلتْ له؛ لأنه قد قرّبها له قربانًا،
ومن قرّب قربانًا، فتُقبّل منه، ليس كمن رُدّ عليه قربانه، فبقاء نفسه معه، دليلٌ أنه لم يتقبّل منه قربانُه !
قال ابن القيم رحمه الله:
فالنفس جبلٌ عظيم شاق، في طريق السير إلى الله،
وكل سائر فلا طريق له إلا على ذلك الجبل، فلا بد أن ينتهي إليه !
فالنفس جبلٌ عظيم شاق، في طريق السير إلى الله،
وكل سائر فلا طريق له إلا على ذلك الجبل، فلا بد أن ينتهي إليه !
قال ابن القيم رحمه الله:
والوقوف عند مدح الناس وذمهم علامة انقطاع القلب، وخلوه من الله،
وأنه لم تباشره روح محبته ومعرفته، ولم يذق حلاوة التعلق به والطمأنينة إليه !
والوقوف عند مدح الناس وذمهم علامة انقطاع القلب، وخلوه من الله،
وأنه لم تباشره روح محبته ومعرفته، ولم يذق حلاوة التعلق به والطمأنينة إليه !
قال ابن القيم رحمه الله:
وأمنيّةُ الرجلِ تدل على علُوِ همتهِ وخستها. وفي أثر إلهي "إني لا أنظر إِلَى كلام الحكيم، وإنما أنظر إلى هِمَّتِهِ" والعامة تقول: قيمة كل امرئ مَا يحسنه.
والعارفون يقولون: قيمة كل امرئ مَا يطلب.
ولا يرضى بالأمانيّ عن الحقائق
إلا ذوو النفوس الدنيئة الساقطة.
كما قيل:
واتركْ مُنَى النفسِ لا تحسبهُ يشبِعها
إِن المنى رأْس أَموالِ المفالِيسِ.
وأمنيّةُ الرجلِ تدل على علُوِ همتهِ وخستها. وفي أثر إلهي "إني لا أنظر إِلَى كلام الحكيم، وإنما أنظر إلى هِمَّتِهِ" والعامة تقول: قيمة كل امرئ مَا يحسنه.
والعارفون يقولون: قيمة كل امرئ مَا يطلب.
ولا يرضى بالأمانيّ عن الحقائق
إلا ذوو النفوس الدنيئة الساقطة.
كما قيل:
واتركْ مُنَى النفسِ لا تحسبهُ يشبِعها
إِن المنى رأْس أَموالِ المفالِيسِ.
قال ابن القيم رحمه الله:
والأنسُ بالله: حالةٌ وجدانية،
وهي من مقامات الاحسان،
تقوى بثلاثة أشياء:
دوام الذكرِ، وصدق المحبةِ، وإحسان العمل !
والأنسُ بالله: حالةٌ وجدانية،
وهي من مقامات الاحسان،
تقوى بثلاثة أشياء:
دوام الذكرِ، وصدق المحبةِ، وإحسان العمل !
قال ابن القيم رحمه الله:
والأنس به سبحانه أعلى من الأنس بِما يرجوه العابد من نعيم الجنة !
فإذا ذَاق المُريدُ طعمَ الْأُنْسِ جَدَّ فِي إرادته، واجتهد فِي حفظ أنسه، وتحصيل الأسباب المقوية له.
والأنس به سبحانه أعلى من الأنس بِما يرجوه العابد من نعيم الجنة !
فإذا ذَاق المُريدُ طعمَ الْأُنْسِ جَدَّ فِي إرادته، واجتهد فِي حفظ أنسه، وتحصيل الأسباب المقوية له.
قال ابن القيم رحمه الله:
وإذا أراد الله بالعبد خيرًا:
أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدًا له،
وإذا أراد به شرًا: جعل وقته عليه، وناكدَه وقته، فكلما أراد التأهب للمسير:
لم يساعده الوقتُ !
والأول: كلما همّتْ نفسُهُ بالقعودِ أقامه الوقت وساعده.
وإذا أراد الله بالعبد خيرًا:
أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدًا له،
وإذا أراد به شرًا: جعل وقته عليه، وناكدَه وقته، فكلما أراد التأهب للمسير:
لم يساعده الوقتُ !
والأول: كلما همّتْ نفسُهُ بالقعودِ أقامه الوقت وساعده.
قال ابن القيم رحمه الله:
فليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف، فإن معاملة الناس بذلك:
إما أجنبي فتكسب مودته ومحبته،
وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودته،
وإما عدو ومبغض فتطفىء بلطفك جمرته وتستكفى شره ويكون احتمالك لمضض لطفك به دون احتمالك لضرر ما ينالك من الغلظة عليه والعنف به.
فليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف، فإن معاملة الناس بذلك:
إما أجنبي فتكسب مودته ومحبته،
وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودته،
وإما عدو ومبغض فتطفىء بلطفك جمرته وتستكفى شره ويكون احتمالك لمضض لطفك به دون احتمالك لضرر ما ينالك من الغلظة عليه والعنف به.
قال ابن القيم رحمه الله
وكل طالب أمر من الأمور فلابد له من:
1. تعيين مطلوبه.
2. معرفة الطريق الموصل إليه.
3. الأخذ في السلوك.
فمن فاته واحد من هذه الثلاث لم يصح سيره !
وكل طالب أمر من الأمور فلابد له من:
1. تعيين مطلوبه.
2. معرفة الطريق الموصل إليه.
3. الأخذ في السلوك.
فمن فاته واحد من هذه الثلاث لم يصح سيره !
قال ابن القيم رحمه الله
وكل طالب أمر من الأمور فلابد له من:
1. تعيين مطلوبه.
2. معرفة الطريق الموصل إليه.
3. الأخذ في السلوك.
فمن فاته واحد من هذه الثلاث لم يصح سيره !
وكل طالب أمر من الأمور فلابد له من:
1. تعيين مطلوبه.
2. معرفة الطريق الموصل إليه.
3. الأخذ في السلوك.
فمن فاته واحد من هذه الثلاث لم يصح سيره !
قال ابن القيم رحمه الله:
لا ريب أن عيش المشتاق مُنغَّصٌ حتى يلقى محبوبَه، فهناك تَقرّ عينه، ويزول عن عيشه تنغيصه، وكذلك يزهد في الخلق غايةَ الزهد لأن صاحبه طالب للأنس بالله والقرب منه،
فهو أزهد شيء في الخَلْق إلا من أعانه على المطلوب منهم، وأوصله إليه، فهو أحب خلق الله إليه، ولا يأنسُ من الخلق بغيره، ولا يسكن إلى سواه، فعليك بطلب هذا الرفيق جُهْدَك، فإن لم تظفر به فاتخذ الله صاحبا ودع الناس كلهم جانبا !
لا ريب أن عيش المشتاق مُنغَّصٌ حتى يلقى محبوبَه، فهناك تَقرّ عينه، ويزول عن عيشه تنغيصه، وكذلك يزهد في الخلق غايةَ الزهد لأن صاحبه طالب للأنس بالله والقرب منه،
فهو أزهد شيء في الخَلْق إلا من أعانه على المطلوب منهم، وأوصله إليه، فهو أحب خلق الله إليه، ولا يأنسُ من الخلق بغيره، ولا يسكن إلى سواه، فعليك بطلب هذا الرفيق جُهْدَك، فإن لم تظفر به فاتخذ الله صاحبا ودع الناس كلهم جانبا !
قال ابن القيم رحمه الله:
فلا تعجل بإنكار ما لم تحط بعلمه، فضلا عن ذوق حاله،
وأعط القوس باريها وخلِّ المطايا وحاديها فلو أنصفت لعرفت !
فلا تعجل بإنكار ما لم تحط بعلمه، فضلا عن ذوق حاله،
وأعط القوس باريها وخلِّ المطايا وحاديها فلو أنصفت لعرفت !
قال ابن القيم رحمه الله:
أعظم الناس خذلانًا من تعلّق بغير الله،
فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه،
أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات !
ومثلُ المتعلّق بغير الله:
كمثل المستظل من الحر أو البرد ببيت العنكبوت أوهنِ البيوت !
أعظم الناس خذلانًا من تعلّق بغير الله،
فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه،
أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات !
ومثلُ المتعلّق بغير الله:
كمثل المستظل من الحر أو البرد ببيت العنكبوت أوهنِ البيوت !

