باب البر والصلة من فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام
A
البر للوالدين، وهو كثرة العطاء، والصلة للأقارب، وهي مجرد وصول العطاء، إذن فالبر أعمق وأكثر. ولهذا خصّ الوالدين، أما الصلة فهي ألا يكون هناك انقطاع، وهي دون البر، فصارت لمن بالأقارب
صلة الرحم سبب لكثرة الرزق وطول الحياة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أن يُبسط عليه في رزقه، وأن ينسأ له في أثره)
الإنسان بالنسبة لأرحامه أي لقرابته له ثلاث حالات: إما أن يصل، وإما أن يقطع بلا إساءة، وإما أن يسيء، ولا شك أن المسيء أشدّ والقاطع محروم من دخول الجنة، والواصل قد تكفل الله تعالى بصلته، لأنه تكفل للرحم أن يصل من وصله
عقوق الأمهات: هو عدم القيام ببرِّهن، مثلًا تجب لها النفقة فلا ينفق، تجب مساعدتها في حاجتها فلا يساعدها، يجب تمريضها فلا يمرضها، فهو قطع الصلة، وهو عدم القيام بمصالحهن.
الإنسان مع والديه له ثلاث حالات " بر، وقطيعة، ولا بر ولا قطيعة " أما القطيعة فهي من كبائر الذنوب، وأما البر فهو من أفضل الأعمال، وأما الذي لا بر ولا قطيعة فهذا محرم، لأنه ترك للواجب الذي أمر الله به لكنه لا يصل لحد الكبيرة
شتم الرجل أباه وأمه من كبائر الذنوب، لأنه عقوق، وأي عقوق، نسأل الله العافية.
من الأمثال العامية " إن البرّ أسلاف "، أي: إنك إذا بررت والديك برَّك أولادك
الإنسان ينبغي له أن يراعي جيرانه بالإحسان إليهم.
من الأمثال العامية " إن البرّ أسلاف "، أي: إنك إذا بررت والديك برَّك أولادك
الإنسان ينبغي له أن يراعي جيرانه بالإحسان إليهم.
فالإنسان بالنسبة لأرحامه أي: لقرابته له ثلاث حالات إما أن يصل، وإما أن يقطع بلا إساءة، وإما أن يسيء أيهما أشد؟
المسيء والقاطع محروم من دخول الجنة، والواصل قد تكفل الله تعالى بصلته؛ لأنه تكفل للرحم أن يصل من وصلها.
المسيء والقاطع محروم من دخول الجنة، والواصل قد تكفل الله تعالى بصلته؛ لأنه تكفل للرحم أن يصل من وصلها.
الزنا بحليلة الجار أعظم من الزنا بالأجنبية...ووجه ذلك أن الجار في الحقيقة يرى أنه لائذ بجاره، وأن جاره سوف يدافع عن عرضه، فإذا خانه في موضع الائتمان كان أشدّ وأعظم
