من أقوال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي
A
كن حريصا على ألا تخرج من هذه الدنيا وقد عققت أبا في أي شيء، إذا استطعت في هذه الحياة أن تخرج منها ولم تسقط لأبيك كلمة، وإن استطاعت المرأة المؤمنة أن تخرج من هذه الحياة ولم ترد لأبيها ولا لأمها كلمة فإنني أرجـو من الله ألا يخيب سعيها، وأن يحسن العاقبة لنا ولها
حكمــــــة
(1) [الإسراء:24]
الراحمون يرحمهم الله، ومن رحم والديه فقد رحم أحق الناس بالرحمة، والله أمرك بالعزة، ولكن مع الوالديـن، قال: {اخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}
إذا كان والديـك شديدين، عسيرين، التمس لهما المخرج، فإن الوالد قد تكبر سنه ويضعف وحينئذ لا يسيطر على أخلاقه، فهذا يجعلك ترحم والديـك أكثر وتشفق عليهما أكثر ولذلك تجد بعض الموفقين إذا صحب بأب شديد ازداد برا وازداد محبة لوالديه..
مازالوا يشترون مرضاة الله ببر الوالديـن ورضا الوالديـن حتى فازوا بالقبول من رب العزة والجلال سبحانه وتعالى.
ما أحد يقدم بر الوالديـن على الدنيا فيخسر، فقدم بر والديـك، فإن الله عز وجل يفتح لك أبواب الفضل، وأبواب التيسير
ثق ثقة تامة أن البار لا يزال يبر ويصدق في بره حتى يفتح الله في وجهه أبواب السعادة، ووالله ثم والله ما خرج عبد بعد توحيد الله بشيء أحب إلى الله من بر الوالديـن، (سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بـر الوالديـن).
يقول بعض السلف: والله لو سألتني أن أصف أبي، ما استطعت أن أصفه، قالوا: وكيف ذاك؟ قال: ما رفعت بصري في وجهه يوما قـط. * والثاني يقول: قيل له: ما بلغ بك من برك لوالديـك؟ قال: والله ما رقيت على سطح تحته أبي أو أمي.
كم ضحكت مع الغرباء، وكم أدخلت السرور على الغرباء، فوجدت الخير على نفسك، فكيف لو أدخلته على أبيك وأمك؟ كيف لو أدخلته فكنت من أهل الوفـاء، وفـي لهذا الأب، وهذه الأم، الذان لا تستطيع أن تفي لهما، ولا بطلقة من طلقات الأم..
أمك حملتك، ووضعتك، ورأت الموت في حملك، ووضعك، لا يساوي طلقة من طلقاتها في الوضع ما يقدمه الناس لك...
الله الله أن تخرج أمك من الدنيا ولم ترض عنك... الله الله أن يسمع الله منك يوما من الأيام كلمة تجرح ذلك القلب الذي يحبك، وليس في الناس أحد يحبك كحبه... الله الله أن تجرح مشاعرها، أو تكسر قلبها وخاطرها... الله الله أن تقابل الرحمة بالإساءة فتعذبها، فاتـق الله في أمك خاصة عند المشيب والكبـر...
الوالدان ينتظران منك البر، ولا ينتظران منك العقوق، وينتظران منك الإحسـان، ولا ينتظران منك الإسـاءة..
قال بعض أئمة السلف، ومنهم الإمام الأوزاعي، في قوله تعالى: " أن اشكر لي ولوالديك " قـال: أن يـدعو لوالديه في الصـلاة، فهذا من البر، ومن أفضل البر، وإذا أكثرت من بر الوالديـن في حياتهما سهـل عليك -بإذن الله- البر بعد موتهما..
بر الوالديـن بالصدقة عنهما جائز في حياتهما وبعد موتهما فيجوز لك أن تتصدق في حياة الوالديـن عن الوالديـن وليس هناك حرج ولا بأس، وهذا من البر... وهكذا إذا توفيـا...
الصدقة عن الوالديـن، وبر الوالديـن أحياء وميتين كل هذا تؤجر عليه، ويكون لك أجر الصدقة وأجر البر، وينبغي للمسلم أن يعتني ببر الوالديـن...
من أصـدق ما يكون البر: إذا كان بعد الموت، لأنه بعد الموت ينشغل الإنسان وقد ينسى، ثم إنه إذا بر بعد الموت لا يراه والده، ولا يجامل في وجه الوالديـن، ولكن لا يراه إلا الله ولا يسمعه إلا الله ولا يعلم بحاله إلا علام الغيوب...
يَكُون الْعَبْد مُوَفَّـقـاً بِأمُور مِنْهَا،
وَمِنْ أهَمّهَا وَأعْظَمهَا:
سُؤَال الله وَالدُّعَــاء،
أكْثِر مِنْ سُؤال الله الْهِـدَايَة..
وَمِنْ أهَمّهَا وَأعْظَمهَا:
سُؤَال الله وَالدُّعَــاء،
أكْثِر مِنْ سُؤال الله الْهِـدَايَة..
كَمْ مِنْ أقْوام سَألُوا الله بِصِدْق أنْ يكُونوا مِن الصَّالحِين فَبلّغهُم الله دَرَجَات الصَّالحِين عِـلْما وَعَملا، فَجمَع لهُم بين النِّـية وَالظَّـاهِر وَالباطِن، وَهَذا كُله بتَوْفِيق الله..
اسْألِ الله دَائماً أنْ يَهْديـك، وَلا تَـتكِل عَلَى صَلاحك وَاسْتقامَتك، وَلْـيكن مَعَك الْخَوف الشَّدِيد مِنَ الانْـتكَاسَة وَزيغ الْقَـلْـب..
الْمُوَفق عنْده بَصِيرة يَكْشف بِهَا
حَـقائِق الأمُور بتَقْـوى الله
" إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا "
وَالفُرقان هذا هو القرآن،
" الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ "
فَالمُوفق هُوَ الَّذي اهْـتدَى بالقُـرْآن وَكَملَت هِـدايَـته بالْـقرْآن، لا يسْتطيع أنْ يُقَـدّم أمْراً عَلى أمْر الْقُـرآن..
حَـقائِق الأمُور بتَقْـوى الله
" إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا "
وَالفُرقان هذا هو القرآن،
" الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ "
فَالمُوفق هُوَ الَّذي اهْـتدَى بالقُـرْآن وَكَملَت هِـدايَـته بالْـقرْآن، لا يسْتطيع أنْ يُقَـدّم أمْراً عَلى أمْر الْقُـرآن..
مِنْ دلائِل التَّـوْفيق:
أنَّ الْعَبد لا تَجِده فِي أي أمْر منَ الأمُور يَعْـلَم أنَّ الله عَزّ وَجلّ يُحبه وَيرْضاه إلا قـَدَّمَه عَلَى كُل شَيء...
أنَّ الْعَبد لا تَجِده فِي أي أمْر منَ الأمُور يَعْـلَم أنَّ الله عَزّ وَجلّ يُحبه وَيرْضاه إلا قـَدَّمَه عَلَى كُل شَيء...
التَّــوْفِيــق:
أنْ تَـعْرف مَنْ رَبك، وَكيْف تُعَـامله،
أنْ تعْـلم أنَّه لَنْ تكُون حَركَة فِي هَذِه الدُّنيا وَلا سُكُـون إلا بِأمْر الله،
أنَّك تَحْت أمْره، تَحْت قَهْره
" وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا "
أنْ تَـعْرف مَنْ رَبك، وَكيْف تُعَـامله،
أنْ تعْـلم أنَّه لَنْ تكُون حَركَة فِي هَذِه الدُّنيا وَلا سُكُـون إلا بِأمْر الله،
أنَّك تَحْت أمْره، تَحْت قَهْره
" وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا "
لا يَنبغي للإنْسَان إِذَا أَراد التوْفيق أنْ يلهُو مَع اللاهِـين،
وَعليه أنْ يسْتفيق، وَأنْ يسْلك الطَّريق الَّذي يُـقَربه إلَى الله، وَأنْ يسْعَى إلَى الله حَـثِـيثا،
وَأن لا يُبالِي بشَيء إلا مَرْضَاة الله سُبْحََانه وَتعَالَى،
أسْعد النَّاس بالتَّوفيق وَأولاهُم بِه:
مَنْ ذكَر الله فِي جَـمَِيع أحْوَاله، هُو الْعَـبْد الَّذي لا يفْـتَر عَن ذكْر الله طرْفة عَيْـن، قََـلْبه دَائِماً يتَـذكَّر الله عَزَّ وَجَلّ...
وَعليه أنْ يسْتفيق، وَأنْ يسْلك الطَّريق الَّذي يُـقَربه إلَى الله، وَأنْ يسْعَى إلَى الله حَـثِـيثا،
وَأن لا يُبالِي بشَيء إلا مَرْضَاة الله سُبْحََانه وَتعَالَى،
أسْعد النَّاس بالتَّوفيق وَأولاهُم بِه:
مَنْ ذكَر الله فِي جَـمَِيع أحْوَاله، هُو الْعَـبْد الَّذي لا يفْـتَر عَن ذكْر الله طرْفة عَيْـن، قََـلْبه دَائِماً يتَـذكَّر الله عَزَّ وَجَلّ...
الْمُوَّفَــق:
كَلمَة تعْني عَبْدا مِن عِباد الله اصْطَـفاه وَاجْـتبَاه، عَبْد يذكُـر بِالله وَبطَاعَـته وَمحَبّته وَمرْضاته،
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الْمُسدّد فِي قَوْله، إِذَا جلَسْت مَعه سَمِعْت التَّسْبيح وَالاسْتِـغْفار، وَتِلاوَة الْقُـرآن..
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذِي إذَا جَلسْت مَعَه لا تَسْمَعه يغْـتَـاب مُسْلِما.
كَلمَة تعْني عَبْدا مِن عِباد الله اصْطَـفاه وَاجْـتبَاه، عَبْد يذكُـر بِالله وَبطَاعَـته وَمحَبّته وَمرْضاته،
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الْمُسدّد فِي قَوْله، إِذَا جلَسْت مَعه سَمِعْت التَّسْبيح وَالاسْتِـغْفار، وَتِلاوَة الْقُـرآن..
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذِي إذَا جَلسْت مَعَه لا تَسْمَعه يغْـتَـاب مُسْلِما.
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذي ذكَر الْمَوت وَشِدّته، وَالْحِسَاب وََمؤُونَـته، فَخفف الْحِمْل للِقاء الله جلَّ جَلاله،
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذي يَبْحَث عَنْ كُل شَيء يُذكره بِالله فِي كُل كَلمَة يَسْمعهَا، وَفِي كُل كَلمَة يقُـولهَا.
الْمُوَّفَــق:
الَّذي أحَبّ الْكِتاب وَالسُّنَّـة، وَسَارَ عَلَى وفْـق الشَّرِيعَة وَالْملَّة.
هُوَ الَّذي ذكَر الْمَوت وَشِدّته، وَالْحِسَاب وََمؤُونَـته، فَخفف الْحِمْل للِقاء الله جلَّ جَلاله،
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذي يَبْحَث عَنْ كُل شَيء يُذكره بِالله فِي كُل كَلمَة يَسْمعهَا، وَفِي كُل كَلمَة يقُـولهَا.
الْمُوَّفَــق:
الَّذي أحَبّ الْكِتاب وَالسُّنَّـة، وَسَارَ عَلَى وفْـق الشَّرِيعَة وَالْملَّة.
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذي وفق فِي سِيرَته وَسَرِيرَته،هُوَ الْمُوفَّق فِي قَـلْـبه الَّذي امْتَـلأ بِالله عَزَّ وَجَلّ،وَامْتلأ بِمَا عِنْـد الله،لا يغْـتَر بِشَيء، حَاله كُله مَعَ الله..
هُوَ الَّذي وفق فِي سِيرَته وَسَرِيرَته،هُوَ الْمُوفَّق فِي قَـلْـبه الَّذي امْتَـلأ بِالله عَزَّ وَجَلّ،وَامْتلأ بِمَا عِنْـد الله،لا يغْـتَر بِشَيء، حَاله كُله مَعَ الله..
الْمُوَّفَــق:
هُوَ الَّذي تَـظْهَـر دَلائِل التَّـوْفيق فِي قَـوْله وَعَمله، وَسَمْته وَدلّه فِي الشَّدائِـد، فِي المَصَائب، فِي الْخَـيرَات، فِي النّعَـم..
هُوَ الَّذي تَـظْهَـر دَلائِل التَّـوْفيق فِي قَـوْله وَعَمله، وَسَمْته وَدلّه فِي الشَّدائِـد، فِي المَصَائب، فِي الْخَـيرَات، فِي النّعَـم..
إِذا صَنعْت مَعْرُوفاً إلَى أَحَد فَلا تَـنْـتظر مِنْه شَيْـئا، وَلا تنتَـظر إلا مِنَ الله الَّذي يَعلَم السِّر وأخْفى، وَيعلم مَا تغيّب فِي سَرِيرتك مِنْ حُـب الْخَـير لِوَالديْـك، وَلمن أحْسَنْـت إِلَيْه، فَلا تزَال عنْد الله عَزَّ وَجلَّ فِي عُـلُو وَكرَامَة ومَحبَّة وَتوفيق،
فَاسْتعِن بِالله وَلا تعْجز، وْكُـن مَعَ الله وَلا تُبالِي..
فَاسْتعِن بِالله وَلا تعْجز، وْكُـن مَعَ الله وَلا تُبالِي..
يَنبغِي لِلمُسْلِمْ أنْ يتقِي الله فِي السّـر، السِّر أمَـانَـة..
أُوصِيك بَأمْر:
أنْ تَـتّـقِي الله فِي أسْرار الْمُسْلمين، فَمن حفظ أسْرار الْمُسْلمِين
حفظ الله سرّه..
لا يَجُـوز لأحَد أنْ يأتيه أحَد يشْتكِي لَه سِراً، أوْ يخبره بأمُور خَاصة،
أنْ يتَكلّـم فِيها، خَاصة إذَا جَاءك بالدِّين وَالشَّرع، مَا جَاءك لأنَّك ابْن فُلان وَعِلان...
أُوصِيك بَأمْر:
أنْ تَـتّـقِي الله فِي أسْرار الْمُسْلمين، فَمن حفظ أسْرار الْمُسْلمِين
حفظ الله سرّه..
لا يَجُـوز لأحَد أنْ يأتيه أحَد يشْتكِي لَه سِراً، أوْ يخبره بأمُور خَاصة،
أنْ يتَكلّـم فِيها، خَاصة إذَا جَاءك بالدِّين وَالشَّرع، مَا جَاءك لأنَّك ابْن فُلان وَعِلان...
قــلّ أنْ تَجد إنْسَـانا فِي هَذا الْيوْم أمِينا وَبالأخَص علَى أسْرَار الْمُسْلمِين وَعوْرَاتهـم...
مِمَّا أَرى، وَمِمَّا أسْمَع، وَأشَـاهِد كَثيراً فِي النَّاس إلا مَنْ رَحِم الله
قِـلَّـة الأمـَانــة، وَقلَّـة الأمَانـَة مِنهَا عَدَم حِـفْـظ الأسْـرَار،
يَـتَولَّى تغْسِيل الْمَيت فيطّلع عَلَى عوْرة وإذَا بِهَا الْيَوْم الثَّاني
تُنشَر فِي الدُّنيا كُلهَا،
وَيأتِي ويصحبك ويجلِس مَعك الْمَجلِس، وَقَدْ قَال صَلَّى الله عَليه وسلَّم:
" الْمَجَـالِـسْ بِالأمَـانـَة "
فَـتأتَمنـه عَلَى الْكلمَة وَالْكَلمتَيْـن لا تَـلْبث أنْ تَجدهَا فِي الدُّنْيـا قَد انْـتشَـرت،
وَإِنْ كَان مِن النَّاس هَذا مُستغربـا فَمن الأخْـيَـار وَمِنَ الصَّالحِين وَمِنْ
طَلبَة الْعِـلْـم أغْــرَب.
قِـلَّـة الأمـَانــة، وَقلَّـة الأمَانـَة مِنهَا عَدَم حِـفْـظ الأسْـرَار،
يَـتَولَّى تغْسِيل الْمَيت فيطّلع عَلَى عوْرة وإذَا بِهَا الْيَوْم الثَّاني
تُنشَر فِي الدُّنيا كُلهَا،
وَيأتِي ويصحبك ويجلِس مَعك الْمَجلِس، وَقَدْ قَال صَلَّى الله عَليه وسلَّم:
" الْمَجَـالِـسْ بِالأمَـانـَة "
فَـتأتَمنـه عَلَى الْكلمَة وَالْكَلمتَيْـن لا تَـلْبث أنْ تَجدهَا فِي الدُّنْيـا قَد انْـتشَـرت،
وَإِنْ كَان مِن النَّاس هَذا مُستغربـا فَمن الأخْـيَـار وَمِنَ الصَّالحِين وَمِنْ
طَلبَة الْعِـلْـم أغْــرَب.
اللسَان الَّذي لا يُـراد به وجَْه الله لا خيْر فِيه،
وَالكلام الذي لا يُراد بِه وَجْه الله لا خَيْر فِيه،
كَلام الرِّياء وَكلَام السُّمعة، هذا وَإن اغْـترّ بِه صَاحبه قَليلا،
فَسَيبكي مِن وَرَائه دَهْرا طَوِيلا..
وَالكلام الذي لا يُراد بِه وَجْه الله لا خَيْر فِيه،
كَلام الرِّياء وَكلَام السُّمعة، هذا وَإن اغْـترّ بِه صَاحبه قَليلا،
فَسَيبكي مِن وَرَائه دَهْرا طَوِيلا..
مَن اتَّـقى الله وَقَاه، وَمَن اتَّـقى الله جَعَل لَه مِنْ كُل هَـمّ فَرجَا، وَمِنْ كُل ضِيق مخْرجَا، وَمِنْ كُل بَلاء عَافِية...
مِنْ تَقْـوى الله سُبْحانَه وَتَعالَى:
الرُّجُوع إلَى كتابه، وَسنة نَبيه صلَّى الله علَيه وسلَّم، خَاصة عِنْد الخِْلاف
وَعنْد تَـزلزل الأقْـدَام، وَحُصُول الْفتَن وَالْمِحن، فَإنَّ الله أَحبّ أقْـواماً
فَحبّب إليْهِم كتَابه، وَسُنة نَبيّـه رَسُوله صَلَّى الله عَليْه وَسلَّم..
الرُّجُوع إلَى كتابه، وَسنة نَبيه صلَّى الله علَيه وسلَّم، خَاصة عِنْد الخِْلاف
وَعنْد تَـزلزل الأقْـدَام، وَحُصُول الْفتَن وَالْمِحن، فَإنَّ الله أَحبّ أقْـواماً
فَحبّب إليْهِم كتَابه، وَسُنة نَبيّـه رَسُوله صَلَّى الله عَليْه وَسلَّم..
الْعَـمَل بِِهَدي الشَّرع هُـوَ السّـلامَة، وَليْسَ هُناك أمْر يهذّب النَّاس، وَيقوّم سلوكهم، وَيهديهم إلَى جَادَة الْحَق مِثْـل:
الــدّيــن،
وَليْسَ هُنـاك نـَجَـاة وَلا عِصْـمَـة إلا بـِهَـذا الدِّين..
الــدّيــن،
وَليْسَ هُنـاك نـَجَـاة وَلا عِصْـمَـة إلا بـِهَـذا الدِّين..
الَّذِي عَليْك أنْ تبْحث عَنه فِي كُلّ فِـتنة، وَفِي كُلّ محْنة، أنْ تسأل عَنْ سُؤَال وَاحِد
لا ثانيَ لًه:
مَا الَّذِي يُرْضِي ربّـي؟
وَمَا الذي يُرْضي الله حتَّى تعلَمه وَتعمل به، وَتدعُوا إلَيه.
لا ثانيَ لًه:
مَا الَّذِي يُرْضِي ربّـي؟
وَمَا الذي يُرْضي الله حتَّى تعلَمه وَتعمل به، وَتدعُوا إلَيه.
أَجْـمَعت نُصُوص الْكتاب وَالسُّنة علَى الأمْر بِلُزوم جَماعَة المُسْلمِين، وَالسّمْع وَالطَّاعة،
وَهَذا أصْْل عَظِيم لَمْ يخْـتلف عَليْه اثْـنَان مِنْ أهْـل الْعِلْـم رحِمَهم الله،
وَلذلِك قََال الله عزّ وَجَلّ:
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا *
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ".
وَهَذا أصْْل عَظِيم لَمْ يخْـتلف عَليْه اثْـنَان مِنْ أهْـل الْعِلْـم رحِمَهم الله،
وَلذلِك قََال الله عزّ وَجَلّ:
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا *
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ".
مِِـيزَة الدِّيـن وَالشَّرْع:
أنّه يحْكُم بِالعدْل.
يًُعْطي كلّ ذي حَق حَقَّـه، لا يَمِيل لِهذَا علَى حِسَاب هَذا،
أَمَر الوَالِي بالْـعدْل، وَأمرَه بِأداء الأمَانة، وَأمَر النّاس أنْ يَسْمعُوا لَه وَيطِيعُوه،
فَهذَا النّص أصْل شَرعِي، وَهُو مِيزَان الْـعَـدْل الَّذي قَـامَت عَليْه السّمَاوَات وَالأرْض..
أنّه يحْكُم بِالعدْل.
يًُعْطي كلّ ذي حَق حَقَّـه، لا يَمِيل لِهذَا علَى حِسَاب هَذا،
أَمَر الوَالِي بالْـعدْل، وَأمرَه بِأداء الأمَانة، وَأمَر النّاس أنْ يَسْمعُوا لَه وَيطِيعُوه،
فَهذَا النّص أصْل شَرعِي، وَهُو مِيزَان الْـعَـدْل الَّذي قَـامَت عَليْه السّمَاوَات وَالأرْض..
لا تَعْـلَم مِقْـدَار الْبَـسْمَة مَا مَوقِـعهَا فِي قلْب أُخْـتك إِذَا تَـبَسَّمت لأوْلادهَـا،
وَلا تعْـلَم مِقدار الْحَنان إِذَا وضَعت يَـدك عَلَى رَأْس ابْـنها أَوْ بنتها
أَو ضَمَمْـت ابْنهَا أوْ بِنْـتها إلَى صَدرك،
لا تَعْـلَم مَا الَّذي تفْـعَـله فِيهَا، هَذِه مَـكـَارِم وَمـآثِــر،
سُئِل عَليْه الصَّلاة وَالسَّلام عَنْ أكْثَـر مَا يدْخِـل النّاس الْجَـنَّة؟
قََـال:
" تَـقْـوى الله وَحُسْن الْخُـلُــق ".
وَأَوْلَى النَّاس بِحُسْن الْخُـلُـق أقْرب النَّاس مِنْك،
وَأَوْلَى النَّاس بِحُسْن الْخُـلق هُـم رَحِـمك، وَلذلِك قََال صَلَّى الله عَليْه وَسلَّم:
" خَـيْـركُـم خَـيْـركُـم لأهْـلِـه "
فجَعَـل الْخَيْرية وَمَكارِم الأخْـلاق لأَقْـرَب النَّاس مِن الإنْسَان....
وَلا تعْـلَم مِقدار الْحَنان إِذَا وضَعت يَـدك عَلَى رَأْس ابْـنها أَوْ بنتها
أَو ضَمَمْـت ابْنهَا أوْ بِنْـتها إلَى صَدرك،
لا تَعْـلَم مَا الَّذي تفْـعَـله فِيهَا، هَذِه مَـكـَارِم وَمـآثِــر،
سُئِل عَليْه الصَّلاة وَالسَّلام عَنْ أكْثَـر مَا يدْخِـل النّاس الْجَـنَّة؟
قََـال:
" تَـقْـوى الله وَحُسْن الْخُـلُــق ".
وَأَوْلَى النَّاس بِحُسْن الْخُـلُـق أقْرب النَّاس مِنْك،
وَأَوْلَى النَّاس بِحُسْن الْخُـلق هُـم رَحِـمك، وَلذلِك قََال صَلَّى الله عَليْه وَسلَّم:
" خَـيْـركُـم خَـيْـركُـم لأهْـلِـه "
فجَعَـل الْخَيْرية وَمَكارِم الأخْـلاق لأَقْـرَب النَّاس مِن الإنْسَان....
قَال صَلَّى الله عَليْهِ وَسَلَّم فِي الْحَدِيث الصَّحِيح:
" وَالله لا يُؤْمِن، والله لا يُؤْمِن، وَالله لا يُؤْمن "، قَـالُوا:
مَنْ يَا رَسُول الله؟ قََـال:
" مَنْ لا يَـأمَن جَاره بَوَائِـقـه ".
أيْ: أنَّه رَجُل يُجاوِر الْمُسْلمِين، فَلا يَـتوَرّع عَنْ شَيء فِي أَذِيَّـتهِم..
" وَالله لا يُؤْمِن، والله لا يُؤْمِن، وَالله لا يُؤْمن "، قَـالُوا:
مَنْ يَا رَسُول الله؟ قََـال:
" مَنْ لا يَـأمَن جَاره بَوَائِـقـه ".
أيْ: أنَّه رَجُل يُجاوِر الْمُسْلمِين، فَلا يَـتوَرّع عَنْ شَيء فِي أَذِيَّـتهِم..
قَـالُـوا لِرَجُـل:
لِـمَ بعْـتَ دَارك، وَأنْتَ لَسْت بِمدْيُـون، وَلسْتَ بِِمفْـلِس؟
فقََـال:
بِِجِيرَانِـهَا تغلُو الدّيَار وَترْخُـص.
.. كَأنّه يَـقُـول: لَمَّا كَان جَارِي عَزِيزا فأنَا غَنِي، ودَارِي غنيّة وَبِخَيْـر،
وَلَمَّا صَارَ -وَالعِياذ بالله- جَاري لا آمنُه، بعْـتُ داري،
فَأصْبحَـت رَخِيصَة عنْدي.
لِـمَ بعْـتَ دَارك، وَأنْتَ لَسْت بِمدْيُـون، وَلسْتَ بِِمفْـلِس؟
فقََـال:
بِِجِيرَانِـهَا تغلُو الدّيَار وَترْخُـص.
.. كَأنّه يَـقُـول: لَمَّا كَان جَارِي عَزِيزا فأنَا غَنِي، ودَارِي غنيّة وَبِخَيْـر،
وَلَمَّا صَارَ -وَالعِياذ بالله- جَاري لا آمنُه، بعْـتُ داري،
فَأصْبحَـت رَخِيصَة عنْدي.
قَـال بَعْض الْعُلَـمَـاء:
الْجِِـيـرَة جِِـيـرَة الدّار
وَلكن الْمُسْلِم الْموّفق يَحْمِل جِـيـرَة الْمَجـْلِس، حَتّى لَوْ جلَس أحَد بجوَاري وَهُو أخِي المُسلم،وَحَصلَت مِنْه زلّة أوْ هنّة أوْ غلْطَة أسْتره لأنَّه جَار، وهََذا مِنَ الْكَمَال فِي العَمَل بهذ الْوَصِيَّـة النَّـبوِيَّـة.
الْجِِـيـرَة جِِـيـرَة الدّار
وَلكن الْمُسْلِم الْموّفق يَحْمِل جِـيـرَة الْمَجـْلِس، حَتّى لَوْ جلَس أحَد بجوَاري وَهُو أخِي المُسلم،وَحَصلَت مِنْه زلّة أوْ هنّة أوْ غلْطَة أسْتره لأنَّه جَار، وهََذا مِنَ الْكَمَال فِي العَمَل بهذ الْوَصِيَّـة النَّـبوِيَّـة.
النَّظَر إلَى الأشْكَال وَالصُّور وَإلَى الجَمَال فِي الْخلقَـة، هَذا نظَـر الصِّغار،
أمَّا الكِبَار فينْـظُـرُون إِلَى مَا حَملتْـه قُـلُوبهُم وَأرْواحهم..
*مَا كَانَت الصُّوَر وَلا جَمَالهَا وَلا جَلالهَا يَرفع مِنْ أقْـدار النَّاس،
وَانْظر إِلَى مَن اشْتغَـل بِصُورَته فَـقَـلَّ أنْ تجِد مِنْ ورَاء تِـلْك الصُّورة قلْـباً سَلِـيما...
*اشْتغِـل بِِقَـلْـبك، وَاتَّق رَبّك، فَإنَّ الله يقْـذِف فِي قُـلوب الْعِباد حُبك
" إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا "
الْـود: خالِـص الْحُـب..
أمَّا الكِبَار فينْـظُـرُون إِلَى مَا حَملتْـه قُـلُوبهُم وَأرْواحهم..
*مَا كَانَت الصُّوَر وَلا جَمَالهَا وَلا جَلالهَا يَرفع مِنْ أقْـدار النَّاس،
وَانْظر إِلَى مَن اشْتغَـل بِصُورَته فَـقَـلَّ أنْ تجِد مِنْ ورَاء تِـلْك الصُّورة قلْـباً سَلِـيما...
*اشْتغِـل بِِقَـلْـبك، وَاتَّق رَبّك، فَإنَّ الله يقْـذِف فِي قُـلوب الْعِباد حُبك
" إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا "
الْـود: خالِـص الْحُـب..
كَمْ مِنْ إنْسَان سلبَ الْجَمَال فِي صُورَته لَكِن أعْطِي الجَْمَال فِي قْـلْبِه فَأُعْطي صَفَـاء السَّرِيرَة فَلا يَحْمِل فِي قلْـبه غِـلا عَلَى مُسْلِم..
أَحْــبَــابَ الله مَنْ هُـــمْ؟
هُم السَّبَّاقُون لِلطَّاعَـات، الأَعِـفّـة، الْغَافِلُون عَن الْـحُدُود وَالْمُحَرَّمَـات،
لا يَبْحَث عَن الشَّـهَوَات وَلا عَن الْـمُلْهِيَّـات، أَكْـرَه مَـا عِنْـدَه:
مَجَـالِس الْغَـفْـلَة مَجَـالِس الْقِيل وَالْـقَـال، قَـد كَرِهَ مَجَـالِس الْفَـضَـول فِي الْمُبَاحَات
فَمَا بَالَك بِمَجَـالِس الْمُـحَرَّمَـات والْغِـيبَـة وَالنَّـمِيـمَـة، قَدْ كَـرِهَ الْقِيل وَالْقَـال، وَكَثْرَة
السُّـؤَال، واشْتَـغَـل بِمَحَـبَّـة الْـكَبِير الْـمُتَـعَــال،
إِنْ سَأَلْت عَمَّـنْ يُحِـب الله، فَاسْـأل عَن إِنْـسَانٍ رَزَقَـه الله لِسَـاناً لا يَفْـتر مِـنْ
تِـلاوَة الْـقُـرْآن، فَاسْأَل عَنْ عَبْـدٍ رَزَقَـهُ الله لِسَـاناً لا يَفْـتر عَن التَّسبِـيح وَالتّـحْمِيـد وَالتَّكْبِير
وَالاسْتِـغْـفَار لَهُ وَلِـلمُؤمِنِين وَالْـمُؤْمِنَـات...
هُم السَّبَّاقُون لِلطَّاعَـات، الأَعِـفّـة، الْغَافِلُون عَن الْـحُدُود وَالْمُحَرَّمَـات،
لا يَبْحَث عَن الشَّـهَوَات وَلا عَن الْـمُلْهِيَّـات، أَكْـرَه مَـا عِنْـدَه:
مَجَـالِس الْغَـفْـلَة مَجَـالِس الْقِيل وَالْـقَـال، قَـد كَرِهَ مَجَـالِس الْفَـضَـول فِي الْمُبَاحَات
فَمَا بَالَك بِمَجَـالِس الْمُـحَرَّمَـات والْغِـيبَـة وَالنَّـمِيـمَـة، قَدْ كَـرِهَ الْقِيل وَالْقَـال، وَكَثْرَة
السُّـؤَال، واشْتَـغَـل بِمَحَـبَّـة الْـكَبِير الْـمُتَـعَــال،
إِنْ سَأَلْت عَمَّـنْ يُحِـب الله، فَاسْـأل عَن إِنْـسَانٍ رَزَقَـه الله لِسَـاناً لا يَفْـتر مِـنْ
تِـلاوَة الْـقُـرْآن، فَاسْأَل عَنْ عَبْـدٍ رَزَقَـهُ الله لِسَـاناً لا يَفْـتر عَن التَّسبِـيح وَالتّـحْمِيـد وَالتَّكْبِير
وَالاسْتِـغْـفَار لَهُ وَلِـلمُؤمِنِين وَالْـمُؤْمِنَـات...
احْمدُوا الله وَاشْكُروه، لَو أنَّ الإنْسَان يَجرّب أنْ يخْـرج إلَى بَـادِية
أو مَكَان عَراء يَعْرف قِـيمَة النِّعْـمة التِي هو فيها، كَانَ الرَّجُل إذا ذبَحَ الشَّاة لا تُرَى مِن كَثرة الذُّباب، وَكانَ الرّجل إِذا وضَع الطَّـعَام لا يسْتطِيع أن يبلع اللقمة ما لَمْ يُصب فِيهَا ذُبابا، خَاصة فِي بعْض الأوْقَـات، لكِن احْـمدُوا الله وَاشـكـرُوه، فَضْـل، فَضْـل مِنَ الله عَظِيـم، وَنَحْن نذكّر بِهَذا،
أنّ الله رَحِـمَ أمَّـة تَـشـكره، وَأحَبّ أمَّة تَـشْكره، وَغَضب علَى قوْم كفَروا نِعَمه فأحَلّهُـم دَار الْـبَـوَار، كُفْـرَان النِّـعـَم مُصِيبة عَظيمَة، وَلا يَـزُول كُفْـرَان النِّـعم إلا بِـشُكْرهَـا، وَلا تُشْكـر النّعْـمَة إلا بِالتَّـذْكِـير بهَا...
أو مَكَان عَراء يَعْرف قِـيمَة النِّعْـمة التِي هو فيها، كَانَ الرَّجُل إذا ذبَحَ الشَّاة لا تُرَى مِن كَثرة الذُّباب، وَكانَ الرّجل إِذا وضَع الطَّـعَام لا يسْتطِيع أن يبلع اللقمة ما لَمْ يُصب فِيهَا ذُبابا، خَاصة فِي بعْض الأوْقَـات، لكِن احْـمدُوا الله وَاشـكـرُوه، فَضْـل، فَضْـل مِنَ الله عَظِيـم، وَنَحْن نذكّر بِهَذا،
أنّ الله رَحِـمَ أمَّـة تَـشـكره، وَأحَبّ أمَّة تَـشْكره، وَغَضب علَى قوْم كفَروا نِعَمه فأحَلّهُـم دَار الْـبَـوَار، كُفْـرَان النِّـعـَم مُصِيبة عَظيمَة، وَلا يَـزُول كُفْـرَان النِّـعم إلا بِـشُكْرهَـا، وَلا تُشْكـر النّعْـمَة إلا بِالتَّـذْكِـير بهَا...
إِنَّكَ إِنْ عَامَلْتَ الله فَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْض أَحَبّ إِلَى الله مِمَّنْ يُعَامـلُه،
إِنَّكَ إِنْ صَدَقْـت مَعَ الله، وَمشَـيْتَ فِي سَبِـيل الله فَلَيْسَ هُنَاكَ خُـطَـى أَطْيَـب
وَلَا أَحَـب إِلَى الله مَن الْخُـطَى الَّـتِي يلْتَمس بِهَا مَرََْضَـاة الله،
مَنْهَا تَسْتَمِـد قَوَّتك، مَا تََـضْـعف، مَـا تَتخَـاذَل....
*اصْـدُقْ مَعَ الله... وَسِـر إِلَى الله حَثِيـثاً،
" وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "...
إِنَّكَ إِنْ صَدَقْـت مَعَ الله، وَمشَـيْتَ فِي سَبِـيل الله فَلَيْسَ هُنَاكَ خُـطَـى أَطْيَـب
وَلَا أَحَـب إِلَى الله مَن الْخُـطَى الَّـتِي يلْتَمس بِهَا مَرََْضَـاة الله،
مَنْهَا تَسْتَمِـد قَوَّتك، مَا تََـضْـعف، مَـا تَتخَـاذَل....
*اصْـدُقْ مَعَ الله... وَسِـر إِلَى الله حَثِيـثاً،
" وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "...
كَان الرَّجل إِذَا أَرَاد أَنْ يَـقُـوم الليْل فِي بُسْتَـان أوْ فِي مَزْرَعَة مَا يَسْتطيع أَنْ يَقُـوم مِنْ كثر الْـبَـعُوض الَّذي يَأكُـل رِجْـله، مَا يستطيع، بَعْض الأحْيَـان يَقْـرَأ وَالْـبَـعُوض يَدْخُـل في فَمـه،
نِـعَـم، النَّاس تَعِيشها وَهِيَ لا تَـدْري فِي أَيّ شَيء تَعِيـش...
نِـعَـم، النَّاس تَعِيشها وَهِيَ لا تَـدْري فِي أَيّ شَيء تَعِيـش...
النَّاس ينْبغي أَنْ يَردّوا إلَى التَّسْلِيــم لِـلشَّرع، وَالإذْعَـان لَه،
وَأنَّه لا يُشْـتَـرَط فِي قَبُـول الْحكْـم أن يعْـرف الإنْسـَان عِـلّتـه،
تجد الْـبَـعْض يَأتِْي وَيَقُـول:
وَالله سَمِعْـت فَـتْـوَى من الشَّيخ فُلان، وَأنَا مَا دخَلـت مـزَاجِـي،
كَأنَّ مـزَاجَه -نَسْأل الله السَّلامَة وَالْعَافِيَة- حَكَـم عَلَى الشَّـرْع...
وَأنَّه لا يُشْـتَـرَط فِي قَبُـول الْحكْـم أن يعْـرف الإنْسـَان عِـلّتـه،
تجد الْـبَـعْض يَأتِْي وَيَقُـول:
وَالله سَمِعْـت فَـتْـوَى من الشَّيخ فُلان، وَأنَا مَا دخَلـت مـزَاجِـي،
كَأنَّ مـزَاجَه -نَسْأل الله السَّلامَة وَالْعَافِيَة- حَكَـم عَلَى الشَّـرْع...
الله تَعالَى يَقُـول:
" فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْــنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا "
قَال بَعْض أَئِمَّة السَّلف في التفسير:
جَـاءَ الْفـرج لإبْـرَاهِـيـم لَمّـا سَـلّـم.
وَبِالتَّسْلِـيم وَالإذْعَـان يَكُون الْخَـيْر كُلـه...
" فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْــنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا "
قَال بَعْض أَئِمَّة السَّلف في التفسير:
جَـاءَ الْفـرج لإبْـرَاهِـيـم لَمّـا سَـلّـم.
وَبِالتَّسْلِـيم وَالإذْعَـان يَكُون الْخَـيْر كُلـه...
لَيْسَ هُنَاكَ شَيْء يُهّذِّب أََخْلاق النَّاس مِثْلَ: الْآخِــــرَة، الَّذِي يَعْلم أَنَّهُ سَيَمُوت
تَهُون عَلَيْه لّذَّات الدُّنْـيَا، تَهُون عَلَيْهِ شَهَوَتهَا، تَهُون عَلَيْهِ الْمُحَرِّمَات...
تَهُون عَلَيْه لّذَّات الدُّنْـيَا، تَهُون عَلَيْهِ شَهَوَتهَا، تَهُون عَلَيْهِ الْمُحَرِّمَات...
