عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
A
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا أردتم العلم فانثروا القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة.
قال ابن مسعود عن القرآن: والذي نفسي بيده! إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: يأتي قوم يرفعون الطين ويضعون الدين ويستعملون البرازين. يصلون إلى قبلتكم ويموتون على غير دينكم.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أربع قد فرغ منها: الخلق، والخلق، والرزق، والأجل؛ وليس أحد بأكسب من أحد.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن أشد آية في القرآن تفويضاً " ومن يتوكل على الله فهو حسبه ".
قال ابن مسعود رضى الله عنه: من كان منكم مستنا، فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: ما حدثت قومًا حديثًا قط لم تبلغه عقولهم إلا كان فتنة على بعضهم.
قال ابن مسعود رضى الله عنه: درهم ينفقه أحدكم في صحته وشحه؛ أفضل من مائة يوصى بها عند الموت).
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إنما هذه القلوب أوعية، فأشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: من أراد الدنيا أضر بالآخرة، ومن أراد الآخرة أضر بالدنيا.
قال عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه: لا تعجلن بمدح أحد ولا بذمه، فإنه رب من يسرك اليوم يسوءك غدا.
جاء رجل إلى ابن مسعود رضي الله عنه، فقال له: إن لي جارًا يؤذيني، ويشتمني، ويضيق علي، فقال ابن مسعود: اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه.
جاء رجل إلى ابن مسعود رضى الله عنه فقال له: حدثنا عن النار كيف هي؟! فقال ابن مسعود رضى الله عنه: (لو رأيتها لزال قلبك من مكانه!).
قال رجل عنده:
ما أحب أن أكون من أصحاب اليمين، احب أن أكون من المقربين،
فقال عبد الله: لكن هاهنا رجل ودّ أنه إذا مات لم يبعث، يعني نفسه.
ما أحب أن أكون من أصحاب اليمين، احب أن أكون من المقربين،
فقال عبد الله: لكن هاهنا رجل ودّ أنه إذا مات لم يبعث، يعني نفسه.
وخرج ذات يوم فاتبعه الناس فقال لهم: ألكم حاجة ؟ قالوا: لا، ولكن أردنا أن نمشي معك، قال: ارجعوا، فإنه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع.
قال رضي الله عنه :
حبذا المكروهان: الموت والفقر، وايم الله إني هو إلا الغنى والفقر، وما أبالي بأيهما بليت، ارجو الله في كل واحد منهما، إن كان الغنى إن فيه للعطف، وإن كان الفقر إن فيه للصبر.
وفي لفظ آخر عنه ..
ففي الغنى العطف والشكر، وفي الفقر العفاف والصبر.
حبذا المكروهان: الموت والفقر، وايم الله إني هو إلا الغنى والفقر، وما أبالي بأيهما بليت، ارجو الله في كل واحد منهما، إن كان الغنى إن فيه للعطف، وإن كان الفقر إن فيه للصبر.
وفي لفظ آخر عنه ..
ففي الغنى العطف والشكر، وفي الفقر العفاف والصبر.
ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه اذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون.
• وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً محزوناً حكيماً حليماً سكيناً، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافياً ولا غافلاً ولا سخاباً ولا صياحاً ولا حديداً.
• وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً محزوناً حكيماً حليماً سكيناً، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافياً ولا غافلاً ولا سخاباً ولا صياحاً ولا حديداً.
وقال رضي الله عنه ..
من تطاول تعظّماً حطه الله، ومن تواضع تخشّعاً رفعه الله، وإن للملك لمة وللشيطان لمة، فلمة الملك إيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فإذا رأيتم ذلك فأحمدوا الله، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق، فإذا رأيتم ذلك فتعوّذوا بالله.
من تطاول تعظّماً حطه الله، ومن تواضع تخشّعاً رفعه الله، وإن للملك لمة وللشيطان لمة، فلمة الملك إيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فإذا رأيتم ذلك فأحمدوا الله، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق، فإذا رأيتم ذلك فتعوّذوا بالله.
من اليقين ان لا ترضى الناس بسخط الله، ولا تحمد أحداً على رزق الله، ولا تلوم أحداً على مالم يؤتك الله. فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهة كاره، وإن الله بقسطه وحلمه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.
من اليقين ان لا ترضى الناس بسخط الله، ولا تحمد أحداً على رزق الله، ولا تلوم أحداً على مالم يؤتك الله. فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهة كاره، وإن الله بقسطه وحلمه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.
قال عبد الله بن مسعود :
كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، خلقان الثياب، تعرفون في السماء وتخفون على أهل الأرض.
كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، خلقان الثياب، تعرفون في السماء وتخفون على أهل الأرض.
إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسماً وأمرضهم قلباً، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلباً وأمرضهم جسماً، والله.. لو مرضت قلوبكم وصحّت أجسامكم لكنتم أهون على الله من الجعلان.
لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً، فإن آمن آمن وإن كفر كفر، وإن كنتم لا بد مقتدين فاقتدوا بالميت، فإن الحي لا تؤمن عليھ الفتنه.
قال لہ رجل: علمني كلمات جوامع نوافع، فقال: اعبد الله لا تشرك به شيئا، وزل مع القرآن حيث زال، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً بغيضاً، ومن جاءك بالباطل فاردد عليھ وإن كان حبيباً قريباً.
اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجال الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب، فإنه لا قلب لك.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: من كان مستنا ; فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوبا وأعمقها علما، وأقلها تكلفا اختارهم الله لصحبة نبيه، ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم.
رواه رزين
رواه رزين
