الزهد الكبير للبيهقى 2
الزهد الكبير للبيهقى 2
« ينبغي للمريد أن يحكم الأصل ثم يطلب الفرع، كيف يسأل عن الزهد ولا يحكم الورع؟ وقيل: الورع التوبة، ولربما نظرت إلى الرجل يسأل عن الرضا وهو لا يدري ما القنوع »