الزهد الكبير للبيهقى 2
A
الزهد الكبير للبيهقى 2
الدنيا ثلاثة أيام: « أما أمس فقد ذهب بما فيه، وأما غدا فلعلك أن لا تدركه، فاليوم لك فاعمل فيه »
