الزهد الكبير للبيهقى 2
A
الزهد الكبير للبيهقى 2
« إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلا، فانظر ما يخرج من ابن آدم، وإن قزحه وملحه قد علم إلى ما يصير »
