القاعدة النبوية الثامنة عشرة: ما أُعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر.
القاعدة النبوية الثامنة عشرة: ما أُعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر.
طُبعت على كدرٍ وأنت تريدها صفواً من الأقدار والأكدار!
– إذا استحكمت الأزمات، وتعقّدت حبالها، وترادفت الضوائث وطال ليلُها؛ فالصبر وحده هو الذي يُشع للمسلم النورَ العاصم من التخبط، والهداية الواقية من القنوط.
خلاصة القاعدة:
– كل العبادات تفتقر إلى الصبر.
– الحياة طبعت على كدر، ومن لا صبر له كيف يعيش؟!
– إن لم تصبر فلا يفوتنك التصبر.
– الصبر رصيد مفتوح من الثواب بغير حساب.