القاعدة النبوية الثالثة عشرة: مَن بطّأ عملُه لم يسرع به نَسَبُه
القاعدة النبوية الثالثة عشرة: مَن بطّأ عملُه لم يسرع به نَسَبُه
أن الإنسان لا يحاسَب ولا يُمدح ولا يُذم على ما لا اختيار له فيه – كنَسَبه، ولونه، وجماله، ومكانه، والزمان الذي يعيش فيه، ونحو هذه المعاني – بل يمدح ويذم على قوله وعمله؛ فذاك مِن كَسْبه!