مأزق التُّنكر الإلحادي لفلسفية النَّظرية الأخلاقيَّة المطلقة
مأزق التُّنكر الإلحادي لفلسفية النَّظرية الأخلاقيَّة المطلقة
وفي حوار آخر يقول دوكنز: (لا أستطيع في النهاية أن أجادل
فکریا ضد شخص فعل فعلا أعتقد أنه شنيع، أظن أنني في النهاية سأقول له: طيب، في هذا المجتمع لن تستطيع الفرار بهذا الصنيع»، وسأتصل بالشرطة. أدرك أن مثل هذا الجواب ضعيف، وقد قل بأني لا أشعر بأني مجهز بأدوات إنتاج حجج للجانب الأخلاقي على النحو الذي أستطيعه في مجال علوم الكون أو البيولوجيا، لكنني لا زلت أعتقد بأنها قضية منفصلة عن الإيمان بالحقائق الكونية)
بل ذهب في ذات الحوار إلى مسألة أبعد من هذا، فقد سئل السؤال التالي: (في النهاية، اعتقاد أن الاغتصاب خطأ = أمر اعتباطي تماما، كواقع أنا تطورنا بخمسة أصابع بدل ستة؟) فقال مجيبا بشكل واضح تماما: (نعم، تستطيع قول ذلك).