16. حياة السلف بين القول والعمل
16. حياة السلف بين القول والعمل
رضا الله عن العبد وأسباب ذلك: قال الصعلوكي رحمه الله: إذا كان رضى الخلق معسورًا لا يُدرك، كان رضى الله ميسورًا لا يُترك. [السير (تهذيبه) 3/1337].