آخِرُ الْجُزْءِ السَّابِعَ عَشَرَ، وَيَلِيهِ الثَّامِنَ عَشَرَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
A
آخِرُ الْجُزْءِ السَّابِعَ عَشَرَ، وَيَلِيهِ الثَّامِنَ عَشَرَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
و أَنْشَد أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدٍ:
(قَدْ يَخْزُنُ الْوَرِعُ التَّقِيُّ لِسَانَهُ... حَذَرَ الْكَلامِ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ)
(وَلَرُبَّمَا سُتِرَ الْفَتَى فَتَنَافَسَتْ... فِيهِ الْعُيُونُ وَإِنَّهُ لَمُمَوَّهُ)
(وَلَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْوَقُورُ مِنَ الأَذَى... وَضَمِيرُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ)
وَأَنْشَدَ:
(مَنْ تَحَلَّى بِغَيْرِ مَا هُوَ فِيهِ... فَضَحَتْهُ شَوَاهِدُ الامْتِحَانِ)
(وَالَّذِي يَدَّعِي الْبَلاغَ إِذَا... كَانَ أَصِيلا أَبَانَهُ بِاللِّسَانِ)
آخِرُ الْجُزْءِ السَّابِعَ عَشَرَ، وَيَلِيهِ الثَّامِنَ عَشَرَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
(قَدْ يَخْزُنُ الْوَرِعُ التَّقِيُّ لِسَانَهُ... حَذَرَ الْكَلامِ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ)
(وَلَرُبَّمَا سُتِرَ الْفَتَى فَتَنَافَسَتْ... فِيهِ الْعُيُونُ وَإِنَّهُ لَمُمَوَّهُ)
(وَلَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْوَقُورُ مِنَ الأَذَى... وَضَمِيرُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ)
وَأَنْشَدَ:
(مَنْ تَحَلَّى بِغَيْرِ مَا هُوَ فِيهِ... فَضَحَتْهُ شَوَاهِدُ الامْتِحَانِ)
(وَالَّذِي يَدَّعِي الْبَلاغَ إِذَا... كَانَ أَصِيلا أَبَانَهُ بِاللِّسَانِ)
آخِرُ الْجُزْءِ السَّابِعَ عَشَرَ، وَيَلِيهِ الثَّامِنَ عَشَرَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
