حكمــــــة
A
حكمــــــة
عَنِ الشَّعْبِيِّ رحمه الله قَالَ:
مَا أَفْظَعَ الْمَوْتَ وَأَبْعَدَ السِّبَا، وَأَشَدُّ مِنْهُمَا فَقِيرٌ ذُو خَلَّةٍ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُهُ ثُمَّ لا يُعْطَى شَيْئًا.
.
مَا أَفْظَعَ الْمَوْتَ: الفظاعة هي الشدة والشنعة التي تتجاوز الحد؛ والمراد التذكير بهول الموت وشدة نزعه وفراقه للدنيا.
أَبْعَدَ السِّبَا: بكسر السين وفتح الباء المخففة والسِّباء هو الأسَرُ والأخذ كأسرى حرب ؛ والمراد بأبعد السِّبا: المدى البعيد والوحشة الشديدة للأَسِير الذي يُؤخذ بعيداً عن أهله ووطنه ولا يملك حريته.
ذُو خَلَّةٍ: الخَلَّة (بفتح الخاء) هي الحاجة الشديدة والفقر والفاقة التي تُحدث خلة (ثقباً) في حال الرجل.
يَتَمَلَّقُ صَاحِبَهُ: التملق هو التقرُّب والتذلُّل بالحديث والتودُّد الخاضع ؛ أي يُظهِر الخضوع والانكسار لمن يرجو منه المعونة.
مَا أَفْظَعَ الْمَوْتَ وَأَبْعَدَ السِّبَا، وَأَشَدُّ مِنْهُمَا فَقِيرٌ ذُو خَلَّةٍ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُهُ ثُمَّ لا يُعْطَى شَيْئًا.
.
مَا أَفْظَعَ الْمَوْتَ: الفظاعة هي الشدة والشنعة التي تتجاوز الحد؛ والمراد التذكير بهول الموت وشدة نزعه وفراقه للدنيا.
أَبْعَدَ السِّبَا: بكسر السين وفتح الباء المخففة والسِّباء هو الأسَرُ والأخذ كأسرى حرب ؛ والمراد بأبعد السِّبا: المدى البعيد والوحشة الشديدة للأَسِير الذي يُؤخذ بعيداً عن أهله ووطنه ولا يملك حريته.
ذُو خَلَّةٍ: الخَلَّة (بفتح الخاء) هي الحاجة الشديدة والفقر والفاقة التي تُحدث خلة (ثقباً) في حال الرجل.
يَتَمَلَّقُ صَاحِبَهُ: التملق هو التقرُّب والتذلُّل بالحديث والتودُّد الخاضع ؛ أي يُظهِر الخضوع والانكسار لمن يرجو منه المعونة.
