حكمــــــة
A
حكمــــــة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
« يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ وَتَدْسَعُ ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَأَيْنَ شُكْرُكَ ذَلِكَ؟ !»
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَالِكِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ قُتَيْبَةَ، يَقُولُ: قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَرْبَعُ ": هُوَ الْمِرْبَاعُ، وَهُوَ رُبْعُ الْغَنِيمَةِ، وَكَانَ الرَّئِيسُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا غَزَا، أَخَذَ الْمِرْبَاعَ لِنَفْسِهِ وَقَوْلُهُ تَدْسَعُ، أَيْ: تُعْطِي وَتُجْزِلُ، وَمِنْهُ يُقَالَ: ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ، أَيْ عَظِيمُهُ
__
[إسناده صحيح]. قال أبو بكر المالكي: سمعت ابن قتيبة يقول: قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تربع»: هو المرباع، وهو ربع الغنيمة، وكان الرئيس في الجاهلية إذا غزا؛ أخذ المرباع لنفسه. وقوله: «تدسع»: أي: تعطي وتجزل، ومنه يقال: ضخم الدسيعة؛ أي: عظيمه.
« يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ وَتَدْسَعُ ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَأَيْنَ شُكْرُكَ ذَلِكَ؟ !»
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَالِكِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ قُتَيْبَةَ، يَقُولُ: قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَرْبَعُ ": هُوَ الْمِرْبَاعُ، وَهُوَ رُبْعُ الْغَنِيمَةِ، وَكَانَ الرَّئِيسُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا غَزَا، أَخَذَ الْمِرْبَاعَ لِنَفْسِهِ وَقَوْلُهُ تَدْسَعُ، أَيْ: تُعْطِي وَتُجْزِلُ، وَمِنْهُ يُقَالَ: ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ، أَيْ عَظِيمُهُ
__
[إسناده صحيح]. قال أبو بكر المالكي: سمعت ابن قتيبة يقول: قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تربع»: هو المرباع، وهو ربع الغنيمة، وكان الرئيس في الجاهلية إذا غزا؛ أخذ المرباع لنفسه. وقوله: «تدسع»: أي: تعطي وتجزل، ومنه يقال: ضخم الدسيعة؛ أي: عظيمه.
