مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
قَالَ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ رحمه الله:
الْحُزْنُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالمَلِكُ لا يَحِلُّ بِدَارٍ حَتَّى تُفْرَغَ لَهُ الدَّارُ .
الحُزْنِ هنا: حزن الآخرة، وحزن القلب على ما فرط في حق الله، والهمّ الإيماني الشريف النابع من خشية الله والتعلق به.
حزن الآخرة والخشية الصادقة لا تُسكن قلباً ممتلئاً بحب الدنيا وحب الظهور والعقبات الدنيوية. فمن كان قلبه مشغولاً بالتعلق بالخلق أو الخوف على الرزق أو الفرح بالمتاع الزائل، لن يجد في قلبه اتساعاً لهذا "الملك" (حزن الخوف من الله والاشتياق إلى رضاه). فإذا فرّغ العبدُ قلبه من الأغيار وشواغل الفناء، نزل فيه حزن الآخرة، وحلّت معه السكينة والوقار والخشوع.
الْحُزْنُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالمَلِكُ لا يَحِلُّ بِدَارٍ حَتَّى تُفْرَغَ لَهُ الدَّارُ .
الحُزْنِ هنا: حزن الآخرة، وحزن القلب على ما فرط في حق الله، والهمّ الإيماني الشريف النابع من خشية الله والتعلق به.
حزن الآخرة والخشية الصادقة لا تُسكن قلباً ممتلئاً بحب الدنيا وحب الظهور والعقبات الدنيوية. فمن كان قلبه مشغولاً بالتعلق بالخلق أو الخوف على الرزق أو الفرح بالمتاع الزائل، لن يجد في قلبه اتساعاً لهذا "الملك" (حزن الخوف من الله والاشتياق إلى رضاه). فإذا فرّغ العبدُ قلبه من الأغيار وشواغل الفناء، نزل فيه حزن الآخرة، وحلّت معه السكينة والوقار والخشوع.
