حكمــــــة
A
حكمــــــة
قَالَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رحمه الله:
أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الْعَجَبِ: عَمْيَاءُ مُخْتَضِبَةٌ، وَسَوْدَاءُ مُنْتَقِبَةٌ، وَكِنْدِيٌّ شِيعِيٌّ، وَلَخْمِيٌّ مُرْجِئٌ.
• «عَمْيَاءُ مُخْتَضِبَةٌ»: امرأة كفيفة تُخضب يديها أو شعرها بالحناء للزينة. وجه العجب عنده أنها لا ترى زينة نفسها، ولا يراها أحد إن كانت في بيتها، فكان خضابها تكلّفاً في غير موضعه.
• «وَسَوْدَاءُ مُنْتَقِبَةٌ»: امرأة شديدة السواد تلبس النقاب لتغطي وجهها؛ وجه العجب (حسب العرف السائد في نظرة أهل ذلك الزمان للجمال والتخفي) أن النقاب كان يُلبس صيانةً لجمال الوجه الباهر أو خوف الفتنة، فتعجب من ستْر ما لا يُخشى منه الفتنة عادة.
• «وَكِنْدِيٌّ شِيعِيٌّ»:
• قبيلة كِندة: كانت يمانية عثمانية التوجه في معظمها، ومائلة لبني أمية، وكان منها أشعث بن قيس الكندي وأولاده ممن ناهضوا أو انحرفوا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
• وجه العجب: أن يكون الرجل من كِندة ومع ذلك يتشيع لآل البيت؛ لأن الأصل في هذه القبيلة النفرة من التشيع، فالجمع بين النسبة لكِندة والتشيع تناقض في المألوف القبلي آنذاك.
• «وَلَخْمِيٌّ مُرْجِئٌ»:
• قبيلة لَخْم: قبيلة عربية قديمة (منها مناذرة الحيرة وأهل الشام ومصر)، وكان غالبهم على مذهب أهل الحديث أو التسنن البسيط العفوي أو الولاء للأمويين، ولم يكن مذهب "الإرجاء" (الذي نشأ بالبيئة الكوفية والخراسانية) شائعاً فيهم.
• وجه العجب: أن ينتسب الرجل لقومٍ ناءين عن الخوض في مقالات الفرق ثم ينتحل مذهب الإرجاء الكلامي.
أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الْعَجَبِ: عَمْيَاءُ مُخْتَضِبَةٌ، وَسَوْدَاءُ مُنْتَقِبَةٌ، وَكِنْدِيٌّ شِيعِيٌّ، وَلَخْمِيٌّ مُرْجِئٌ.
• «عَمْيَاءُ مُخْتَضِبَةٌ»: امرأة كفيفة تُخضب يديها أو شعرها بالحناء للزينة. وجه العجب عنده أنها لا ترى زينة نفسها، ولا يراها أحد إن كانت في بيتها، فكان خضابها تكلّفاً في غير موضعه.
• «وَسَوْدَاءُ مُنْتَقِبَةٌ»: امرأة شديدة السواد تلبس النقاب لتغطي وجهها؛ وجه العجب (حسب العرف السائد في نظرة أهل ذلك الزمان للجمال والتخفي) أن النقاب كان يُلبس صيانةً لجمال الوجه الباهر أو خوف الفتنة، فتعجب من ستْر ما لا يُخشى منه الفتنة عادة.
• «وَكِنْدِيٌّ شِيعِيٌّ»:
• قبيلة كِندة: كانت يمانية عثمانية التوجه في معظمها، ومائلة لبني أمية، وكان منها أشعث بن قيس الكندي وأولاده ممن ناهضوا أو انحرفوا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
• وجه العجب: أن يكون الرجل من كِندة ومع ذلك يتشيع لآل البيت؛ لأن الأصل في هذه القبيلة النفرة من التشيع، فالجمع بين النسبة لكِندة والتشيع تناقض في المألوف القبلي آنذاك.
• «وَلَخْمِيٌّ مُرْجِئٌ»:
• قبيلة لَخْم: قبيلة عربية قديمة (منها مناذرة الحيرة وأهل الشام ومصر)، وكان غالبهم على مذهب أهل الحديث أو التسنن البسيط العفوي أو الولاء للأمويين، ولم يكن مذهب "الإرجاء" (الذي نشأ بالبيئة الكوفية والخراسانية) شائعاً فيهم.
• وجه العجب: أن ينتسب الرجل لقومٍ ناءين عن الخوض في مقالات الفرق ثم ينتحل مذهب الإرجاء الكلامي.
