حكمــــــة
A
حكمــــــة
قال ثَابِتٌ البناني رحمه الله :
أَكَلَ الْجَارُودُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَا جَارِيَةُ! هَلُمِّي الدِّسْتَارَ - يَعْنِي الْمِنْدِيلَ يَمْسَحُ يديه -. قَالَ عُمَرُ: امْسَحْ يَدَكَ بِاسْتِكَ أَوْ ذَرْ.
والجارود: هو بن المعلى العبدي، سيد بني عبد القيس.
وكان نصرانياً ثم قدم على النبي ﷺ في عام الوفود (سنة 9 هـ) فأسلم وحسُن إسلامه، وكان رجلاً لبيباً عاقلاً.
والإست في لغة العرب : تُطلق ويُقصد بها "المؤخرة" أو "أصل الفخذ"، وكان العرب يستخدمونها في لغتهم اليومية بنوع من المباشرة للزجر عن الترفه.
و أراد عمر رضي الله عنه أن يزجر الجارود عن طلب "المنديل" (الدستار) بأسلوب غليظ فيه خشونة، ليقول له: لا تترفه، امسح يدك بأي مكان من جسدك أو ثيابك، أو اتركها كما هي.
والمقصد التربوي: أن عمر رضي الله عنه يخشى على العرب من "عجمية" الفرس (كلمة دستار أصلها فارسي) ومن حياة النعيم التي تفسد طبيعة المقاتلين، فأراد أن يرده إلى عيش الخشونة الأول..
أَكَلَ الْجَارُودُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَا جَارِيَةُ! هَلُمِّي الدِّسْتَارَ - يَعْنِي الْمِنْدِيلَ يَمْسَحُ يديه -. قَالَ عُمَرُ: امْسَحْ يَدَكَ بِاسْتِكَ أَوْ ذَرْ.
والجارود: هو بن المعلى العبدي، سيد بني عبد القيس.
وكان نصرانياً ثم قدم على النبي ﷺ في عام الوفود (سنة 9 هـ) فأسلم وحسُن إسلامه، وكان رجلاً لبيباً عاقلاً.
والإست في لغة العرب : تُطلق ويُقصد بها "المؤخرة" أو "أصل الفخذ"، وكان العرب يستخدمونها في لغتهم اليومية بنوع من المباشرة للزجر عن الترفه.
و أراد عمر رضي الله عنه أن يزجر الجارود عن طلب "المنديل" (الدستار) بأسلوب غليظ فيه خشونة، ليقول له: لا تترفه، امسح يدك بأي مكان من جسدك أو ثيابك، أو اتركها كما هي.
والمقصد التربوي: أن عمر رضي الله عنه يخشى على العرب من "عجمية" الفرس (كلمة دستار أصلها فارسي) ومن حياة النعيم التي تفسد طبيعة المقاتلين، فأراد أن يرده إلى عيش الخشونة الأول..

