مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
قَالَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ رحمه الله :
بَلَغَنَا أَنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ اللَّيْلِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا لِيَقُمْ الْعَابِدُونَ . قَالَ : فَيَقُومُونَ، فَيُصَلُّونَ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَلَا لِيَقُمِ الْقَانِتُونَ . فَيَقُومُونَ ، فَيُصَلُّونَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ الْمُسْتَغْفِرُونَ ؟ فَيَسْتَغْفِرُونَ أُولَئِكَ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَأَسْفَرَ ؛ نَادَى مُنَادٍ : لِيَقُمِ الْغَافِلُونَ . قَالَ : فَيَقُومُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ كَالْمَوْتَى يُنْشَرُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ كُسَالَى ضُجُراً ، قَدْ بَاتَ لَيْلَهُ جِيفَةً عَلَى فِرَاشِهِ، وَأَصْبَحَ نَهَارَهُ يَخْطِبُ عَلَى نَفْسِهِ لَعِبًا وَلَهْوًا. قَالَ : وَيُصْبِحُ صَاحِبُ اللَّيْلِ مُنْكَسِرَ الطَّرْفِ فَرِحَ الْقَلْبِ .
بَلَغَنَا أَنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ اللَّيْلِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا لِيَقُمْ الْعَابِدُونَ . قَالَ : فَيَقُومُونَ، فَيُصَلُّونَ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَلَا لِيَقُمِ الْقَانِتُونَ . فَيَقُومُونَ ، فَيُصَلُّونَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ الْمُسْتَغْفِرُونَ ؟ فَيَسْتَغْفِرُونَ أُولَئِكَ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَأَسْفَرَ ؛ نَادَى مُنَادٍ : لِيَقُمِ الْغَافِلُونَ . قَالَ : فَيَقُومُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ كَالْمَوْتَى يُنْشَرُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ كُسَالَى ضُجُراً ، قَدْ بَاتَ لَيْلَهُ جِيفَةً عَلَى فِرَاشِهِ، وَأَصْبَحَ نَهَارَهُ يَخْطِبُ عَلَى نَفْسِهِ لَعِبًا وَلَهْوًا. قَالَ : وَيُصْبِحُ صَاحِبُ اللَّيْلِ مُنْكَسِرَ الطَّرْفِ فَرِحَ الْقَلْبِ .

