مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
عَنْ مُضَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَارِئِ بسند فيه مقال قَالَ :
كَانَ رَجُلٌ من العُبَّاد قلَّ من يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَامَ عَنْ جُزْئِهِ ، فَرَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ جَارِيَةً كَأَنَّ وَجْهَهَا الْقَمَرُ الْمُسْتَتِمُّ وَمَعَهَا رِقٌّ فِيهِ كِتَابٌ ، فَقَالَتْ لِي : تَقْرَأُ لِي هَذَا الْكِتَابَ ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُهُ مِنْ يَدِهَا، فَفَتَحْتُهُ ؛ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ:
(أَلْهَتْكَ لَذُّةُ نَوْمَةٍ عَنْ خَيْرِ عَيْشٍ... مَعَ الْخَيْرَاتِ فِي غُرَفِ الْجِنَانِ)
(تَعِيشُ مُخَلَّدًا لَا مَوْتَ فِيهِ... وَتَنْعَمُ فِي الْجِنَانِ مَعَ الْحِسَانِ)
(تَيَقَّظْ مِنْ مَنَامِكَ إِنَّ خَيْرًا... مِنَ النَّوْمِ التَّهَجُّدُ بالقُرانِ)
[قَالَ :
فَوَاللهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلَّا ذَهَبَ عَنِّي النَّوْمُ].
كَانَ رَجُلٌ من العُبَّاد قلَّ من يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَامَ عَنْ جُزْئِهِ ، فَرَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ جَارِيَةً كَأَنَّ وَجْهَهَا الْقَمَرُ الْمُسْتَتِمُّ وَمَعَهَا رِقٌّ فِيهِ كِتَابٌ ، فَقَالَتْ لِي : تَقْرَأُ لِي هَذَا الْكِتَابَ ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُهُ مِنْ يَدِهَا، فَفَتَحْتُهُ ؛ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ:
(أَلْهَتْكَ لَذُّةُ نَوْمَةٍ عَنْ خَيْرِ عَيْشٍ... مَعَ الْخَيْرَاتِ فِي غُرَفِ الْجِنَانِ)
(تَعِيشُ مُخَلَّدًا لَا مَوْتَ فِيهِ... وَتَنْعَمُ فِي الْجِنَانِ مَعَ الْحِسَانِ)
(تَيَقَّظْ مِنْ مَنَامِكَ إِنَّ خَيْرًا... مِنَ النَّوْمِ التَّهَجُّدُ بالقُرانِ)
[قَالَ :
فَوَاللهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلَّا ذَهَبَ عَنِّي النَّوْمُ].

