وصية أمية بن أبي الصلت
A
وصية أمية بن أبي الصلت
وصية أمية بن أبي الصلت
حضرت أمية بن أبي الصلت حين حضرته الوفاة فأغمي عليه طويلا، ثم أفاق، فرفع رأسه، فنظر إلى باب البيت فقال لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا قوي فأنتصر ولا بريء فأعتذر ثم أغمي عليه، ثم أفاق فرفع رأسه، فنظر إلى باب البيت فقال: لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا عشيرتي تحميني ولا مالي يفديني ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال: كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا ثم فاضت نفسه.
وأمية بن أبي الصلت: شاعر الجاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم، والذي قال عنه النبي ﷺ: « كاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم » البخاري، وكان يقرأ الكتب المتقدمة ويعلم أن نبياً سيُبعث، وكان يرجو أن يكون هو، فلما بُعث النبي ﷺ من غير قومه (من بني هاشم)، حمله الحسد والكبر على عدم الاتباع .
حضرت أمية بن أبي الصلت حين حضرته الوفاة فأغمي عليه طويلا، ثم أفاق، فرفع رأسه، فنظر إلى باب البيت فقال لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا قوي فأنتصر ولا بريء فأعتذر ثم أغمي عليه، ثم أفاق فرفع رأسه، فنظر إلى باب البيت فقال: لبيكما لبيكما هأنذا لديكما لا عشيرتي تحميني ولا مالي يفديني ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال: كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا ثم فاضت نفسه.
وأمية بن أبي الصلت: شاعر الجاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم، والذي قال عنه النبي ﷺ: « كاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم » البخاري، وكان يقرأ الكتب المتقدمة ويعلم أن نبياً سيُبعث، وكان يرجو أن يكون هو، فلما بُعث النبي ﷺ من غير قومه (من بني هاشم)، حمله الحسد والكبر على عدم الاتباع .

