وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
A
وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
قال عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال:
سألت ابن عبادة بن الصامت:
كيف كانت وصية أبيك حين حضره الموت ؟
قال: جعل يقول: « يا بني ! اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله عز وجل ولن تبلغ العلم حتى تعبد الله عز وجل وحده، وتؤمن بالقدر خيره وشره ».
قلت: يا أبه ! كيف لي أن أومن بالقدر خيره وشره ؟
قال: « تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإن مت على غير هذا دخلت النار ». سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن أول ما خلق الله القلم، فقال عز وجل له: اكتب، فقال: ما أكتب ؟ فقال عز وجل: القدر. فجرى تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد » .
سألت ابن عبادة بن الصامت:
كيف كانت وصية أبيك حين حضره الموت ؟
قال: جعل يقول: « يا بني ! اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله عز وجل ولن تبلغ العلم حتى تعبد الله عز وجل وحده، وتؤمن بالقدر خيره وشره ».
قلت: يا أبه ! كيف لي أن أومن بالقدر خيره وشره ؟
قال: « تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإن مت على غير هذا دخلت النار ». سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن أول ما خلق الله القلم، فقال عز وجل له: اكتب، فقال: ما أكتب ؟ فقال عز وجل: القدر. فجرى تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد » .

