وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
A
وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال لي أبي:
« في أي شيء كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قلت: في ثلاثة أثواب. قال: انظري ثوبي هذين فاغسلوهما - وكانا ممشقين - وابتاعوا لي ثوبا ثالثا، ولا تغلوه. قلت: يا أبت إنا موسرون، موسع علينا. قال: يا بنية إن الحي أحق بالجديد من الميت، وإنما هو للمهلة والصديد » .
البخاري
«ممشقين» : الممشق هو الثوب المصبوغ بالمِشْق، وهو "المَفرة" (طين أحمر يُصبغ به)، وقيل هو الثوب الذي لُبس حتى رقَّ ولان. والمقصود هنا أنهما ثوبان قديمان مستعملان.
«ولا تغلوه»: أي لا تشتروا ثوباً غالياً مرتفع الثمن.
«للمهلة والصديد»: (المُهْلة) بضم الميم هي ما يخرج من جسد الميت من القيح والصديد، وقيل هي الصديد الذي يذيب اللحم . وفي رواية أخرى: «للمُهْل» بضم الميم وسكون الهاء.
قال لي أبي:
« في أي شيء كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قلت: في ثلاثة أثواب. قال: انظري ثوبي هذين فاغسلوهما - وكانا ممشقين - وابتاعوا لي ثوبا ثالثا، ولا تغلوه. قلت: يا أبت إنا موسرون، موسع علينا. قال: يا بنية إن الحي أحق بالجديد من الميت، وإنما هو للمهلة والصديد » .
البخاري
«ممشقين» : الممشق هو الثوب المصبوغ بالمِشْق، وهو "المَفرة" (طين أحمر يُصبغ به)، وقيل هو الثوب الذي لُبس حتى رقَّ ولان. والمقصود هنا أنهما ثوبان قديمان مستعملان.
«ولا تغلوه»: أي لا تشتروا ثوباً غالياً مرتفع الثمن.
«للمهلة والصديد»: (المُهْلة) بضم الميم هي ما يخرج من جسد الميت من القيح والصديد، وقيل هي الصديد الذي يذيب اللحم . وفي رواية أخرى: «للمُهْل» بضم الميم وسكون الهاء.

