وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
A
وصايا العلماء عند حضور الموت للحافظ أبي سليمان بن زِبْر الرَّبَعي
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« أوصى نوح ابنه قال: لا أطول عليك، لتكون أجدر ألا تنسى، اثنتان ليستبشر بهما الله عز وجل وصالح خلقه، واثنتان يحتجب منهما الله عز وجل وصالح خلقه، فأما الاثنتان التي يستبشر الله عز وجل منهما وصالح خلقه: فشهادة أن لا إله إلا الله، فإن السموات والأرض وما بينهما لو كن حلقة لفصمتهما، ولو كن في كفة لرجحت بهن، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وبها يرزقون. وأما الاثنتان التي يحتجب الله عز وجل منهما وسائر خلقه، فالشرك به، والكبر ». فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، إني لأحب أن يحمل مركبي، ويلين مطعمي، وتحمل علائق سوطي، وقبالة نعلي، فذاك الكبر ؟ فقال: « لا، ولكن الكبر أن تبطر الحق، وتغمص الناس »
حسن بشواهده .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« أوصى نوح ابنه قال: لا أطول عليك، لتكون أجدر ألا تنسى، اثنتان ليستبشر بهما الله عز وجل وصالح خلقه، واثنتان يحتجب منهما الله عز وجل وصالح خلقه، فأما الاثنتان التي يستبشر الله عز وجل منهما وصالح خلقه: فشهادة أن لا إله إلا الله، فإن السموات والأرض وما بينهما لو كن حلقة لفصمتهما، ولو كن في كفة لرجحت بهن، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وبها يرزقون. وأما الاثنتان التي يحتجب الله عز وجل منهما وسائر خلقه، فالشرك به، والكبر ». فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، إني لأحب أن يحمل مركبي، ويلين مطعمي، وتحمل علائق سوطي، وقبالة نعلي، فذاك الكبر ؟ فقال: « لا، ولكن الكبر أن تبطر الحق، وتغمص الناس »
حسن بشواهده .

