ما جاء في زهد مخة أخت بشر بن الحارث رحمها الله وأخبارها
A
ما جاء في زهد مخة أخت بشر بن الحارث رحمها الله وأخبارها
ما جاء في زهد مخة أخت بشر بن الحارث رحمها الله وأخبارها
قال عبد اللَّه بن أحمد:
كنت مع أبي في يوم من الأيام في المنزل ، فدق داقٌّ الباب ، قال أبي لي: اخرج فانظر من بالباب ؟ قال: فخرجت فإذا امرأة قالت لي: استأذن لي على أبي عبد اللَّه .
قال : فاستأذنته ؛ فقال : أدخلها .
قال: فدخلت ، فسلمت عليه ، وقالت له : يا أبا عبد اللَّه ! أنا امرأة أغزل بالليل في السراج ، فربما طفئ السراج ، فأغزل في القمر فعلي أن أبين غزل القمر من غزل السراج ؟
قال : فقال لها : إن كان عندك بينهما فرق فعليك أن تبينى ذلك .
قال : قالت له: يا أبا عبد اللَّه ! أنين المريض شكوى ؟
قال : أرجوا ألا يكون شكوى ، ولكنه اشتكاء إلى اللَّه .
قال: فودعته وخرجت . قال: فقال لي: يا بني ! ما سمعت قط إنسانًا سأل عن مثل هذا ؟ !
اتبع هذِه المرأة ؛ فانظر أين تدخل .
قال : فاتبعتها، فإذا قد دخلت إلى بيت بشر بن الحارث ، وإذا هي أخته .
قال : فرجعت فقلت له ؛ فقال: محال أن تكون مثل هذِه إلا أخت بشر .
قال عبد اللَّه بن أحمد:
كنت مع أبي في يوم من الأيام في المنزل ، فدق داقٌّ الباب ، قال أبي لي: اخرج فانظر من بالباب ؟ قال: فخرجت فإذا امرأة قالت لي: استأذن لي على أبي عبد اللَّه .
قال : فاستأذنته ؛ فقال : أدخلها .
قال: فدخلت ، فسلمت عليه ، وقالت له : يا أبا عبد اللَّه ! أنا امرأة أغزل بالليل في السراج ، فربما طفئ السراج ، فأغزل في القمر فعلي أن أبين غزل القمر من غزل السراج ؟
قال : فقال لها : إن كان عندك بينهما فرق فعليك أن تبينى ذلك .
قال : قالت له: يا أبا عبد اللَّه ! أنين المريض شكوى ؟
قال : أرجوا ألا يكون شكوى ، ولكنه اشتكاء إلى اللَّه .
قال: فودعته وخرجت . قال: فقال لي: يا بني ! ما سمعت قط إنسانًا سأل عن مثل هذا ؟ !
اتبع هذِه المرأة ؛ فانظر أين تدخل .
قال : فاتبعتها، فإذا قد دخلت إلى بيت بشر بن الحارث ، وإذا هي أخته .
قال : فرجعت فقلت له ؛ فقال: محال أن تكون مثل هذِه إلا أخت بشر .

