ما جاء في زهد يوسف بن أسباط رحمه الله وأخباره
A
ما جاء في زهد يوسف بن أسباط رحمه الله وأخباره
ما جاء في زهد يوسف بن أسباط رحمه الله وأخباره
قال المروذي : وسمعت أبا عبد اللَّه رحمه الله قال :
وذكر له رجل ورع يوسف بن أسباط ؛ أنه كان ينزل فيما أقطعوا بطرسوس، فلما تبايعوا اعتزل يوسف بن أسباط، وكره مبايعتهم، فاستحسن أبو عبد اللَّه فعل يوسف رحمه اللَّه ، وكره أبو عبد اللَّه البيع، ولم ير بأسًا أن يستولي.
"كان ينزل فيما أقطعوا": أي كان يوسف يسكن في الأراضي التي منحها السلطان للناس، وكان يرى السكن فيها جائزاً لأنها من باب المصلحة العامة.
"فلما تبايعوا اعتزل يوسف": عندما بدأ الناس يبيعون ويشترون في هذه الأراضي وكأنها "ملك شخصي" تام لهم، اعتزل يوسف بن أسباط وترك تلك الأراضي.
وسبب اعتزاله: تورعاً ؛ لأنه رأى أن هذه الأرض أصلها للمسلمين عامة (فيء أو مصلحة للثغور)، فإذا تحولت إلى سلعة يُتاجر بها ويتربح منها الناس، دخلتها "شبهة" في صحة التملك، فتركها تورعاً.
"ولم يرَ بأساً أن يستولي" : هنا كلمة "يستولي" معناها (وضع اليد للانتفاع) من باب: من أحيا أرضا مواتا فهي له ..
قال المروذي : وسمعت أبا عبد اللَّه رحمه الله قال :
وذكر له رجل ورع يوسف بن أسباط ؛ أنه كان ينزل فيما أقطعوا بطرسوس، فلما تبايعوا اعتزل يوسف بن أسباط، وكره مبايعتهم، فاستحسن أبو عبد اللَّه فعل يوسف رحمه اللَّه ، وكره أبو عبد اللَّه البيع، ولم ير بأسًا أن يستولي.
"كان ينزل فيما أقطعوا": أي كان يوسف يسكن في الأراضي التي منحها السلطان للناس، وكان يرى السكن فيها جائزاً لأنها من باب المصلحة العامة.
"فلما تبايعوا اعتزل يوسف": عندما بدأ الناس يبيعون ويشترون في هذه الأراضي وكأنها "ملك شخصي" تام لهم، اعتزل يوسف بن أسباط وترك تلك الأراضي.
وسبب اعتزاله: تورعاً ؛ لأنه رأى أن هذه الأرض أصلها للمسلمين عامة (فيء أو مصلحة للثغور)، فإذا تحولت إلى سلعة يُتاجر بها ويتربح منها الناس، دخلتها "شبهة" في صحة التملك، فتركها تورعاً.
"ولم يرَ بأساً أن يستولي" : هنا كلمة "يستولي" معناها (وضع اليد للانتفاع) من باب: من أحيا أرضا مواتا فهي له ..

