ما جاء في زهد وهيب بن الورد رحمه الله وأخباره
A
ما جاء في زهد وهيب بن الورد رحمه الله وأخباره
ما جاء في زهد وهيب بن الورد رحمه الله وأخباره
قال ابن المبارك رحمه الله:
ما جلست إلى أحد كان أنفع لي من مجالسة وهيب، وكان لا يأكل من الفواكه ، وإذا انقضت السنة وذهبت الفواكه ، يكشف عن بطنه، وينظر إليها ويقول : يا وهيب ! ما أرى بك بأسًا ، ما أرى تركك للفواكه ضرك شيئًا .
قال أبو عبد اللَّه رحمه الله وذكر وهيب بن الورد رحمه الله فقال:
قد كلمه ابن المبارك فيما يجيء من مصر ، وإنما أراد ابن المبارك أن يسهل عليه، ولم يدر أنه يشدد عليه، وكان لا يأكل مما يجيء من مصر إلا الزيت.
قال: سمعت محمد بن حبيس - خادم وُهيب - يقول:
كلم إبراهيم بن أدهم وهيبًا فيما يجيء من مصر. قال: فحال الناس بين إبراهيم وبين وهيب من أن يسمع كلامه، قال أبو بكر بن خلاد : فقيل لابن حبيس : لو سمع كلامه أيش ترى كان يصنع ؟ قال : كان - واللَّه - لا يأكل إلا زبيب الطائف ، يقتصر عليه حتى يلقى اللَّه عز وجل.
قال ابن المبارك رحمه الله:
ما جلست إلى أحد كان أنفع لي من مجالسة وهيب، وكان لا يأكل من الفواكه ، وإذا انقضت السنة وذهبت الفواكه ، يكشف عن بطنه، وينظر إليها ويقول : يا وهيب ! ما أرى بك بأسًا ، ما أرى تركك للفواكه ضرك شيئًا .
قال أبو عبد اللَّه رحمه الله وذكر وهيب بن الورد رحمه الله فقال:
قد كلمه ابن المبارك فيما يجيء من مصر ، وإنما أراد ابن المبارك أن يسهل عليه، ولم يدر أنه يشدد عليه، وكان لا يأكل مما يجيء من مصر إلا الزيت.
قال: سمعت محمد بن حبيس - خادم وُهيب - يقول:
كلم إبراهيم بن أدهم وهيبًا فيما يجيء من مصر. قال: فحال الناس بين إبراهيم وبين وهيب من أن يسمع كلامه، قال أبو بكر بن خلاد : فقيل لابن حبيس : لو سمع كلامه أيش ترى كان يصنع ؟ قال : كان - واللَّه - لا يأكل إلا زبيب الطائف ، يقتصر عليه حتى يلقى اللَّه عز وجل.

