الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
قال جعفر رحمه الله :
سمعت مالك بن دينار يقول في دعائه :
اللهم أقبل بقلوبنا إليك حتى نعرفك حسنًا ، وحتى نرعى عهدك حسنًا ، وحتى نحفظ وصيتك حسنًا ، اللهم سومنا سيما الإيمان ، وألبسنا لباس التقوى ، اللهم نتوب إليك قبل الممات ، ونلقي بالسلام قبل اللزام ، اللهم انظر إلينا منك نظرة تجمع لنا بها الخير كله ، خير الدنيا وخير الآخرة .
ثم يقف مالك عن كلامه فيقول:
أتحسبون أني أعني خير الدنيا الدينار والدرهم ؟ إنما أعني العمل الصالح حتى ألقاك يوم ألقاك وأنت عني راض ، رغبة ورهبة إليك ، يا إله السماء وإله الأرض . قال : ثم يبكي بكاءً خفيفا ، فنبكي معه رحمه اللَّه .
سمعت مالك بن دينار يقول في دعائه :
اللهم أقبل بقلوبنا إليك حتى نعرفك حسنًا ، وحتى نرعى عهدك حسنًا ، وحتى نحفظ وصيتك حسنًا ، اللهم سومنا سيما الإيمان ، وألبسنا لباس التقوى ، اللهم نتوب إليك قبل الممات ، ونلقي بالسلام قبل اللزام ، اللهم انظر إلينا منك نظرة تجمع لنا بها الخير كله ، خير الدنيا وخير الآخرة .
ثم يقف مالك عن كلامه فيقول:
أتحسبون أني أعني خير الدنيا الدينار والدرهم ؟ إنما أعني العمل الصالح حتى ألقاك يوم ألقاك وأنت عني راض ، رغبة ورهبة إليك ، يا إله السماء وإله الأرض . قال : ثم يبكي بكاءً خفيفا ، فنبكي معه رحمه اللَّه .

