الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
ما جاء في زهد سعيد بن المسيب رحمه الله وأخباره
قال صالح : وقال أبي:
جاء علي بن حسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى باب طارق - والٍ كان بالمدينة - فوقفا بالباب، فسمعاه يقول: واللَّه لأضربن الذي فيه عينا سعيد بن المسيب. فأتياه، فقال علي بن حسين: إنا مررنا بباب طارق، فسمعناه يقول كذا وكذا. قال: فتقولا ماذا ؟ قالا : تخرج من المدينة. فقال: أمن مدينة رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - طائعًا غير مكره ؟ ! قالا : فتختفي بالبيت . قال : والمنادي ينادي: حي على الصلاة، حي على الفلاح ! قالا: فتتنحى عن الكوة التي يصلي إلى جنبها . فقال : واللَّه لا أحدث لما جئتماني له شيئًا.
قال أبي: صحت نيته فسلم.
قال أبي: وما قبل منهما .
قال صالح : وقال أبي:
جاء علي بن حسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى باب طارق - والٍ كان بالمدينة - فوقفا بالباب، فسمعاه يقول: واللَّه لأضربن الذي فيه عينا سعيد بن المسيب. فأتياه، فقال علي بن حسين: إنا مررنا بباب طارق، فسمعناه يقول كذا وكذا. قال: فتقولا ماذا ؟ قالا : تخرج من المدينة. فقال: أمن مدينة رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - طائعًا غير مكره ؟ ! قالا : فتختفي بالبيت . قال : والمنادي ينادي: حي على الصلاة، حي على الفلاح ! قالا: فتتنحى عن الكوة التي يصلي إلى جنبها . فقال : واللَّه لا أحدث لما جئتماني له شيئًا.
قال أبي: صحت نيته فسلم.
قال أبي: وما قبل منهما .

