الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
عن عاصم رحمه الله قال :
كان زِرُّ بن حُبَيْش أكبر من أبي وائل ، فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر ، قال: وكنت أسمع أبا وائل وهو خال في بيته يقول في سجوده: ربِّ اغفر لي، ربِّ اعف عني فإنك إن تعفُ عني تعفُ عني طولا من قبلك، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق. ثم ينشج كأشد نشيج ثكلى سمعتها ، ولو أعطي على أن يراه أحد يبكي، أي: ما فعل.
وزِرُّ بن حُبَيْش بن حُباشة الأسدي الكوفي، ويكنى بـ "أبي مريم".
سُمي "زراً" لصغر جسمه ونحافته. من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه هو وأبو وائل رحمه الله .
كان زِرُّ بن حُبَيْش أكبر من أبي وائل ، فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر ، قال: وكنت أسمع أبا وائل وهو خال في بيته يقول في سجوده: ربِّ اغفر لي، ربِّ اعف عني فإنك إن تعفُ عني تعفُ عني طولا من قبلك، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق. ثم ينشج كأشد نشيج ثكلى سمعتها ، ولو أعطي على أن يراه أحد يبكي، أي: ما فعل.
وزِرُّ بن حُبَيْش بن حُباشة الأسدي الكوفي، ويكنى بـ "أبي مريم".
سُمي "زراً" لصغر جسمه ونحافته. من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه هو وأبو وائل رحمه الله .

