ما جاء في زهد صفوان بن محرز رحمه الله وأخباره
A
ما جاء في زهد صفوان بن محرز رحمه الله وأخباره
ما جاء في زهد صفوان بن محرز رحمه الله وأخباره
قال ثابت البناني رحمه الله:
أخذ عبد اللَّه بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز المازني،
قال: فتحمل عليه الناس ؛ فلم يبق أحد إلا كلمه فيه، فلم ير لحاجته نجاحًا،
قال: فبات ليلته في مصلاه وهو يصلي ، فرقد في صلاته ، فلما رقد أتاه آتٍ في منامه، فقال له: يا صفوان ! قُم فاطلب حاجتك من قبل وجهها . فقال : أفعل، فقام فتوضأ من الماء وصلى ودعا، قال: فنبه ابن زياد لحاجة صفوان، قال: فجاء الحرس والشرطة بالنيران، وفتحت أبواب السجون حتى استخرج ابن أخي صفوان، فجيء به إلى ابن زياد، فقال: أنت ابن أخي صفوان ؟ قال: نعم . فأرسله،
قال : فما شعر صفوان حتى ضرب عليه الباب ، فقال: من ذا ؟ قال : أنا فلان، نبه الأمير في بعض الليل فجاءت الحرس والشرطة وجيء بالنيران وفتحت أبواب السجون فجيء بي فخلي - أعني بعد كفالة.
قال ثابت البناني رحمه الله:
أخذ عبد اللَّه بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز المازني،
قال: فتحمل عليه الناس ؛ فلم يبق أحد إلا كلمه فيه، فلم ير لحاجته نجاحًا،
قال: فبات ليلته في مصلاه وهو يصلي ، فرقد في صلاته ، فلما رقد أتاه آتٍ في منامه، فقال له: يا صفوان ! قُم فاطلب حاجتك من قبل وجهها . فقال : أفعل، فقام فتوضأ من الماء وصلى ودعا، قال: فنبه ابن زياد لحاجة صفوان، قال: فجاء الحرس والشرطة بالنيران، وفتحت أبواب السجون حتى استخرج ابن أخي صفوان، فجيء به إلى ابن زياد، فقال: أنت ابن أخي صفوان ؟ قال: نعم . فأرسله،
قال : فما شعر صفوان حتى ضرب عليه الباب ، فقال: من ذا ؟ قال : أنا فلان، نبه الأمير في بعض الليل فجاءت الحرس والشرطة وجيء بالنيران وفتحت أبواب السجون فجيء بي فخلي - أعني بعد كفالة.

