الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
عن أبي سفيان، عن أشياخه قال:
دخل سعد على سلمان يعوده رضي الله عنهما قال :
فبكى سلمان ، فقال له سعد: يا أبا عبد اللَّه ! ما يبكيك ؟ توفي رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وهو عنك راض، وترد عليه الحوض، وتلقى أصحابك،
قال : فقال سلمان : أما إني لم أبك جزعًا من الموت ولا حرصًا على الدنيا، ولكن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عهد إلينا قال : لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب وحولي هذِه الأساود، قال: وإن ما حوله إنجانة وجفنة ومطهرة ،
فقال سعد : يا أبا عبد اللَّه ! أعهد إلينا عهدا نأخذ به بعدك،
فقال - صلى اللَّه عليه وسلم - :
يا سعد ! اذكر اللَّه عند همك إذا هممت ، وعند يدك إذا قسمت ، وعند حكمك إذا حكمت.
دخل سعد على سلمان يعوده رضي الله عنهما قال :
فبكى سلمان ، فقال له سعد: يا أبا عبد اللَّه ! ما يبكيك ؟ توفي رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وهو عنك راض، وترد عليه الحوض، وتلقى أصحابك،
قال : فقال سلمان : أما إني لم أبك جزعًا من الموت ولا حرصًا على الدنيا، ولكن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عهد إلينا قال : لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب وحولي هذِه الأساود، قال: وإن ما حوله إنجانة وجفنة ومطهرة ،
فقال سعد : يا أبا عبد اللَّه ! أعهد إلينا عهدا نأخذ به بعدك،
فقال - صلى اللَّه عليه وسلم - :
يا سعد ! اذكر اللَّه عند همك إذا هممت ، وعند يدك إذا قسمت ، وعند حكمك إذا حكمت.

