بَابُ خَيْرِ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ
A
بَابُ خَيْرِ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ
بَابُ خَيْرِ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ
عَنِ الْمُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ رحمه الله قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه:
هَلْ سَمِعْتَ مِنْ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا تُحَدِّثُنِيهِ ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ ».
والهامة :
اعتقاد أهل الجاهلية بأنَّ روح الميت تخرج من جسده وتتحول إلى طائر (هامة) يطير ويحوم حول قبره، وينادي أهله أو يطالب بثأره إن كان مقتولاً، وخاصة إذا لم يُثأر له .
وفي هذا الحديث، نفى النبي صلى الله عليه وسلم هذا التصور الجاهلي، مبيناً أنَّ الأرواح لا تتحول إلى طيور، وأنَّها إما في نعيم أو عذاب في عالم البرزخ .
عَنِ الْمُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ رحمه الله قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه:
هَلْ سَمِعْتَ مِنْ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا تُحَدِّثُنِيهِ ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَخَيْرُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ ».
والهامة :
اعتقاد أهل الجاهلية بأنَّ روح الميت تخرج من جسده وتتحول إلى طائر (هامة) يطير ويحوم حول قبره، وينادي أهله أو يطالب بثأره إن كان مقتولاً، وخاصة إذا لم يُثأر له .
وفي هذا الحديث، نفى النبي صلى الله عليه وسلم هذا التصور الجاهلي، مبيناً أنَّ الأرواح لا تتحول إلى طيور، وأنَّها إما في نعيم أو عذاب في عالم البرزخ .

