مختارات
A
(إلهي: كيف يحيط بك عقل أنت خلقته؟ أم كيف يدركك بصر أنت شققته؟ أم كيف يدنو منك فكر أنت وفقته؟ أم كيف يحصي الثناءَ عليك لسان أنت أنطقته؟...
" ولا تيأسوا من روح الله " عالج أحزانك ببث التفاؤل حولك لقد كان يعقوب عليه السلام حزينا لكنه لم يتوقف عن الحديث عن الثقة بالله والأمل
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر " يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية " سورة: الحاقة آية رقم: 18.
عن الحسن قال: « إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة من همته ». وعن ميمون بن مهران، قال: « لا يكون الرجل تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه ».
عن ميمون بن مهران، قال: « التقي أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاص، ومن شريك شحيح.
قال إبراهيم التيمي: « مثلت نفسي في الجنة، آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار، آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالج سلاسلها وأغلالها ؛ فقلت لنفسي: أي نفسي، أي شيء تريدين؟، قالت: أريد أن أرد إلى الدنيا ؛ فأعمل صالحا قال: قلت: فأنت في الأمنية فاعملي ».
عن وهب بن منبه، قال: « مكتوب في حكمة آل داود: حق على العاقل أن لا يغفل عن أربع ساعات، ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويحمد ؛ فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات، وإجماما للقلوب، وحق على العاقل أن لا يرى ظاعنا إلا في ثلاث، زاد لميعاد، أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم، وحق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه، حافظا للسانه، مقبلا على شأنه ».
عن أبي نصيرة، عن مولى، لأبي بكر قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: « من مقت نفسه في ذات الله ؛ آمنه الله من مقته ».
عن أبي الدرداء، قال: « لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جنب الله ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد مقتا ».
قال مالك بن دينار: « أذكر الصالحين، فأف لي وتف ». وقال أيوب السختياني: « إذا ذكر الصالحون كنت منهم بمعزل ».
