فوائد رمضانية
A
جامع العلوم والحكم
رواهُ مسلم
عَنْ جَابِر بنِ عبدِ الله - رضي الله عنهما -: أنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أرأيتَ إذا صَلَّيتُ المَكتُوبَاتِ، وصُمْتُ رَمَضانَ، وأَحْلَلْتُ الحَلالَ، وحَرَّمْتُ الحَرامَ، ولم أزِدْ على ذلك شيئاً، أأدخُلِ الجنَّةَ؟ قالَ: " نَعَمْ "
وصف سبحانه رمضان فقال: { أياما معدودات } [البقرة: 184] كناية عن قلة أيامه ويسرها، فالمغبون من فرط في تلك الأيام دون جد أو تحصيل، وسيدرك غبنه حين يقول: { يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله } [الزمر: 56] و { ذلك يوم التغابن } [التغابن: 9] [أ.د. ناصر العمر].
{ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ } وإنما عبر عن رمضان بأيام - وهي جمع قلة - ووصف بمعدودات - وهي جمع قلة أيضا -؛ تهوينا لأمره على المكلفين؛ لأن الشيء القليل يعد عدا؛ والكثير لا يعد. [ابن عاشور]
فضل الصوم
صحيح الترغيب للالبانى
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه يقول: «قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه فيه، تفتح أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» [أحمد 2/230].
قال إبراهيم النخعي: كان الأسود يقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلتين، ويختمه في سوى رمضان في ست، وكان علقمة يختمه في خمس.
كان قتادة رحمه الله يختم القرآن في سبع، فإذا جاء رمضان ختم في كلِّ ثلاث، فإذا جاء العشر ختم في كلِّ ليلة!.
أختي المسلمة: تعبدي لله – عز وجل – بصلاة ركعات في جوف الليل الأخير، وإن خشيت عدم الاستيقاظ فأوتري قبل النوم، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة كما في الحديث المتفق عليه: «أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» وقيام الليل سنة مؤكدة حافظ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل» [رواه مسلم] وصلاة التروايح في رمضان أمرها عظيم قال صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» فاحرص على أدائها إن تيسر لك في مسجد من المساجد القريبة دون أن يكون هناك فتنة، وإلا فأديها في عقر دارك.
قال الخليل الرمضاء الحجارة الحارة ورمض الإنسان إذا مشى على الرمضاء فسمي رمضان بذلك لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها وقيل سمي بذلك لأنه شهر يغسل الأبدان غسلا ويطهر القلوب تطهيرا
كان حماد بن أبي سليمان يفطر في كل ليلة في شهر رمضان خمسين إنسانا فإذا كانت ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا وأعطاهم مئة مئة.
قال سلام ابن أبي مطيع: كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث، وإذا جاء العشر ختم كل ليلة.
شهر رمضان والصيام: قال ابن الحنفية رحمه الله: ليصم سمعك وبصرك ولسانك وبدنك، فلا تجعل يوم فطرك مثل يوم صومك، واتق أذى الخادم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/371].
