راجعلك يارب
A
باب فضل الذكر والحث عليه
تطريز رياض الصالحين
قال تعالى: {فاذكروني أذكركم} [البقرة (152)].
----------------
قال ابن عباس: اذكروني بطاعتي، أذكركم بمعونتي. وفي الحديث الصحيح: يقول الله تعالى: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم».
خطر الشرك
صحيح الأحاديث القدسية للشيخ مصطفى العدوي
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار)
خطر الشرك
صحيح الأحاديث القدسية للشيخ مصطفى العدوي
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)
خطر الشرك
صحيح الأحاديث القدسية للشيخ مصطفى العدوي
عن محمود بن لبيد -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: (الرياء، يقول الله -عز وجل- لهم يوم القيامة - إذا جزي الناس بأعمالهم-: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء).
(إما شاكراً وإما كفوراً) لقلة الشاكرين جاء (شاكر) (اسم فاعل) يفيد القلة، ولكثرة الكفور الجحود أصبح (كفور) (صيغة مبالغة) فالحمد لله كثيراً
قال الله عن النبي إدريس: (ورفعناه مكاناً علياً) مالذي رفعه؟ إنه: كثرة ذكر لله، فحتى الأنبياء يتمايزون بذكر الله.
من فضائل القرآن
رواه مسلم برقم 1897
قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين).
فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
(البخاري ومسلم)
حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران).
خيركم من تعلم القرآن وعلمه
(صحيح البخاري)
حديث عثمان رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
ادعية الاستفتاح
[صفة الصلاة 94]
الحمدُ لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه) استفتح به رجل آخر فقال صلى الله عليه وسلم: (لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها)
ادعية الاستفتاح
[صحيح الكلم 67]
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قامَ إلى الصلاةِ من جوفِ الليل: (اللَّهُمَّ لكَ الحمْدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمْدُ، أنتَ قيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ، ومَن فيهِنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ ربُّ السَّماواتِ والأرضِ، ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ الحقُّ، ووعْدُكَ الحقُّ، وقولُكَ الحقَّ، ولقاؤكَ حقُّ، والجنَّةُ حقُّ، والنّارُ حقُّ، والنبيونَ حق،ُّ ومحمَّد حقُّ، والساعَة حـقُّ، اللهمَّ لَكَ أسلَمْتَ، وبكَ آمَنْتُ، وعليكَ توكَّلْتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وبكَ خاصَمْتُ، وإليكَ حاكَمْتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلنت،ُ أنْتَ إلهي، لا إلهَ إلا أنتَ)
مسكين من اطمأن ورضي بدارٍ حلالها حساب، وحرامها عقاب، إن أخذه من حلال حوسب عَلَيْهِ، وإن أخذه من حرام عذب به، من استغنى فِي الدُّنْيَا فتن، ومن افتقر فيها حزن، من أحبها أذلته، ومن التفت إليها ونظرها أعمته.
قال تعالى: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} [الحديد: 20] وصف القرآن الكريمُ الدنيا كزهرةٍ تزهِر بنضارَتها، تسحَر الألباب، تستهوي القلوبَ، ثمّ لا تلبث إلا برهةً حتى تذبُل فتتلاشى تلك النضَارة، وتحطّمها الريح، كأنّها لم تكن
ما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل طاعته، والتقرب إليه، والإحسان إلى خلقه
قال أبو سليمان الدارانى: من صدق فى ترك شهوة أذهبها الله من قلبه، والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له.
خراب القلب من الأمن والغفلة، وعمارته من الخشية والذكر. الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يُروّح عنه وهج الدنيا
ذم الهوى وفضل من خالفه: كان أبو سليمان الداراني رحمه الله يقول: أفضلُ الأعمال خِلافُ هوى النَّفس. [السير (تهذيبه) 2/865].
