الطيب من القول
A
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: " كل ما أشغلك عن الله فهو عليك مشؤوم. "
قال الحسن البصري رحمه الله: " من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره "
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: " بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله "
قال بعض العلماء: لا تنزلن حاجتك من أغلق دونك أبوابه وجعل عليها حجابه؛ ولكن انزلها بمن بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة أمرك أن تدعوه وضمن لك أن يستجيب لك.
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: من أعظم الاغترار عندي التمادي في الذنوب على رجاء العفو من غير ندامة، وتوقع القرب من الله تعالى بغير طاعة. وانتظار زرع الجنة ببذر النار، وطلب دار المطيعين بالمعاصي، وانتظار الجزاء بغير عمل، والتمني على الله مع الإفراط.
قال الحسن البصري رحمه الله: فساد القلوب متولد من ستة أشياء، أولها: يذنبون برجاء التوبة، ويتعلمون العلم ولا يعملون به، وإذا عملوا لا يخلصون، ويأكلون رزق الله ولا يشكرون، ولا يرضون بقسمة الله، ويدفنون موتاهم ولا يعتبرون.
قال أحد العلماء: لا يكن هم أحدهم في كثرة العمل؛ ولكن ليكن همه في إحكامه وإتقانه وتحسينه، فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته، وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه.
قال مالك بن دينار رحمه الله: " مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل له وما أطيب ما فيها، قال، معرفة الله عز وجل ومحبته ".
مر إبراهيم بن أدهم برجل يتحدث فيما لا يعنيه فوقف عليه، فقال: كلامك هذا ترجو به الثواب؟ قال: لا، فقال: أفتأمن عليه العقاب؟ قال: لا. قال: فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثوابا وتخاف منه عقابا.
قال ابن القيم رحمه الله: " المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا وأنعمهم بالا وأشرحهم صدرا وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة "
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إني لأكره أن أرى الرجل فارغا لا في أمر دنياه ولا في أمر دينه.
قال لقمان لابنه: يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك تخسرهما جميعا.
قال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله: إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟!! فقال: لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: كان يقال: من أخلاق الأنبياء والأصفياء الأخيار الطاهرة قلوبهم، خلائق ثلاثة: الحلم والإنابة وحظ من قيام الليل.
قال رجل لمعروف الكرخي رحمه الله - أوصني قال: توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك وموضع شكواك.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: " من خاف الله لم يضره أحد ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد "
قال الإمام يحيى بن معاذ رحمه الله: " على قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك "
قال ابن القيم رحمه الله تعالى التوكل نصف الدين والنصف الثاني الإنابة فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل هو الاستعانة والإنابة هي العبادة.
قال الحسن البصري رحمه الله: أحب عباد الله إلى الله أكثرهم له ذكرا واتقاهم قلبا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (بالصبر واليقين؛ تُنال الإمامة في الدين)
مختارات من الحكم والمواعظ
صالح المغامسي
القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب.
قال بعض الحكماء: الهوى عدو العقل، فإذا عرض لك أمران ولم يحضرك من تشاوره فاجتنب أقربهما إلى هواك.
قال بعض الحكماء: اذكر عند قدرتك وغضبك قدرة الله عليك، وعند حكمك حكم الله فيك.
قال علىّ بن طالب رضي الله عنه: حسن الظنّ باللّه ألا ترجو إلا اللّه، ولا تخاف إلا ذنبك.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يحل لامرئٍ مسلم سمع من أخيه كلمة أن يظن بها سوءاً، وهو يجد لها في شئ من الخير مخرجاً.
قال جعفر بن محمد رحمه الله: من نقله الله عزوجل من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال، وآنسه بلا أنيس وأعزه بلا عشيرة.
مختارات من الحكم والمواعظ
صالح المغامسي
صبر نفسك على ابتلاء ربك عز وجل وارض بما قدره لك، فخيرة الله تبارك وتعالى لك خير من خيرتك لنفسك.
قال أبو علي الدقاق رحمه الله: العبد يصل بطاعة الله إلى الجنة ويصل بأدبه في طاعته إلى الله
قال الحسن البصري رحمه الله في اهل المعاصي: هانوا على الله فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم.
قال الحسن البصري رحمه الله: " من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء. "
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسر، ويدع الدعاء.
قال أبو الدرداء رحمه الله: " استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع. "
قال الحسن البصري رحمه الله: " إن أحباء الله هم الذين ورثوا الحياة الطيبة وذاقوا نعيمها بما وصلوا إليه من مناجاة حبيبهم، وبما وجدوا من حلاوة حبه في قلوبهم "
قال الامام أحمد بن حنبل رحمه الله: " إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب. "
قال الإمام الشافعي رحمه الله: " اشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف "
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا "
مختارات من الحكم والمواعظ
مدارج السالكين لابن القيم
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه: فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.
