فإني قريب أجيب دعوة الداع
A
(سبحان الذي تعطف العزّ وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والإكرام).
(تمَّ نورك فهديت فلك الحمد، عظم حلمك فعفوت فلك الحمد، بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد. ربَّنا: وجهك أكرم الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهناها. تطاع ربَّنا فتشكر، وتُعصى ربَّنا فتغفر، وتجيب المضطر، وتكشف الضر، وتَشفي السُقم، وتغفر الذنب، وتقبل التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغ مدحتَك قولُ قائل)
(الحمد لله الذي يطعم ولا يُطعم، منّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكلِّ بلاء حسن أبلانا، الحمد لله غير مُوَدّع ولا مكافئ ولا مكفور ولا مستغنىً عنه. الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العُرْي، وهدى من الضلالة، وبَصّر من العماية، وفضّل على كثير ممن خلق تفضيلاً، الحمد لله رب العالمين)
(اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المباركِ الأحب إليك الذي إذا دُعيت به أجبتَ، وإذا سُئلت به أعطيتَ، وإذا استُرحمت به رحمت، وإذا استُفرجت به فَرّجت...)
(اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، لا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوجل المشفق، المقر المعترف بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته، وفاضت لك عيناه، وذل جسده، ورغم لك أنفه...).
(يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، وما تواري منه سماء سماء، ولا أرضٌ أرضاً، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، اجعل خير عمري آخره...)
(يا صاحبي عند كل شدة، ويا نجيّي عند كل كربة، ويا وليي عند كل نعمة، ويا مؤنسي عند كل وحشة، ويا رازقي عند كل حاجة...)
(سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض حكمه، سبحان الذي في القبر قضاؤه، سبحان الذي في البحر سبيله، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في القيامة عدله. سبحان الذي رفع السماء، سبحان من بسط الأرض، سبحان الذي لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه)
(إلهي: ما أشوقني إلى لقائك، وأعظم رجائي لجزائك، وأنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين، ولا يبطل عندك شوق المشتاقين... إلهي: إن غفرت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك. إلهي: لولا ذنوبي ما خفت عقابك، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك).
(إلهي: سمع العابدون بذكر عذابك فخشعوا، وسمع المذنبون بحسن عفوك فطمعوا. إلهي: إن كانت الخطايا أسقطتني لديك فاعف عني بحسن توكلي عليك. إلهي: لك تسبح كل شجرة، ولك تمجد كل مَدَرة، ولك تسبح الطير في أوكارها، والوحوش في قفارها، والحيتان في قعور بحارها بأصوات خفية، ونغمات بَكِيّة)
(اللهم: إن ثقتي بك، وإن ألهتني الغفلات عنك، وأبعدتني العثرات منك بالاغترار... أنا نعمة منك، وأنا قَدَر من قَدَرك، أجري في قدرك، وأسرح في نعمتك... فأسألك يا منتهى السؤالات، وأرغب إليك يا موضع الحاجات، سؤال مَن كذّب كل رجاء إلا منك، ورغبةَ من رغب عن كل ثقة إلا عنك... يا من لا تمل من حلاوة ذكره ألسنة الخائفين، ولا تَكِلُّ من الرغبات إليه مدامع الخاشعين... من ذا الذي ذاق حلاوة مناجاتك فلَهَى بمرضاة بشر عن طاعتك ومرضاتك... أنا عبدك وابن عبدك، قائم بين يديك، متوسل بكرمك إليك... يا من يُعصى ويُتاب إليه فيرضى كأنه لم يُعْصَ، بكرم لا يوصف وتَحنُّن لا يُنعت. يا حنّان بشفقته، يا متجاوز بعظمته... يا قريباً لا يبعد عن المقترفين، ويا ودوداً لا يعجل على المذنبين، اغفر لي وارحمني يا أرحم الراحمين)
(إلهي: كيف أدعوك وقد عصيتك، وكيف لا أدعوك وقد عرفتك، مددت إليك يداً بالذنوب مملوءة، ويميناً بالرجاء مشحونة، حُقّ لمن دعا بالندم تذللاً أن تُجيبه بالكرم تفضيلاً... إلهي: يكون من الفقير المحتاج الدعاء والمسألة، ويكون من الغني الجواد النيل والعطية)
(اللهم: إني أبرأ إليك من الثقة إلا بك، ومن الأمل إلا فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكيل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرضا إلا عنك، ومن الذل إلا في طاعتك، ومن الصبر إلا على بابك، وأسألك أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتي، والشكر على نعمتك شعاري ودثاري، والنظرَ في ملكوتك دأبي ودَيْدَني، والانقياد لك شأني وشغلي، والخوف منك أمني وإيماني، واللياذ بذكرك بهجتي وسروري. اللهم: تتابع بِرك، واتصل خيرك، وعظم رِفدك، وتناهى إحسانك، وصدق وعدك، وبَرّ قسمك، وعمَّت فواضلك، وتمَّت نوافلك، ولم تسبق حاجة إلا قد قضيتها وتكفلت بقضائها، فاختم ذلك كله بالرضا والمغفرة، إنك أهل ذلك، والقادر عليه...)
اللهم: لك أذل، وبك أعِز، وإليك أشتاق، ومنك أفْرق، وتوحيدك أعتقد، وعليك أعتمد، ورضاك أبتغي، وسُخطَك أخاف، ونقمتَك أستشعر... وعفَوك أرجو، وفيك أتحير، ومعك أطمئن، وإياك أعبد، وإياك أستعين، لا رغبة إلا ما ِنِيط بك، ولا عمل إلا ما زكِّي لوجهك، ولا طاعة إلا ما قابله ثوابك، ولا سالم إلا ما أحاط به لطفك، ولا هالك إلا من قعد عنه توفيقك، ولا مقبول إلا من سبقت له الحسنى منك
ربنا اجعلنا لك ذكارين، لك شكارين، إليك أواهين منيبين، تقبل يا رب توبتنا، واغسل حوبتنا، وأجب دعواتنا، وثبت حجتنا، واسلل سخائم صدورنا، وعافنا واعف عنا.
فيا مَن أجابَ نُوحاً في قومِه، يا مَن نصَرَ إبراهيمَ على أعدائِه، يا مَن رَدّ يُوسفَ على أبيه يعقُوب، يا مَن كَشَفَ الضرَّ عَن أيّوب، يا مَن أجابَ دعوةَ زكريّا، يا مَن قبلَ تَسبيحَ يونُسَ بنِ مَتّى. إلهِي قد وجدتُكَ رَحيماً، فكيفَ لا أرجُوك.؟ ووجدتُك نصيراً مُعيناً، فكيفَ لا أدعُوك.؟ إلهِي مَن لي إذا قطعتني؟ ومَن ذا الذي يَضُرُّنِي إذا نَفَعتَني؟ ومَن ذا الذي يُعذِّبني إذا رَحِمتَني؟ ومَن ذا الذي يَقرَبُني بِسُوءٍ إذا نجَّيتَني؟ ومَن ذا الذي يُمرِضُنِي إذا عافيتَني؟
أستغفر الله العظيم فراراً من سخطِ الله إلى عفوِ الله. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. أستغفر الله العظيم من الإفراط والتفريط، ومن التخبيط والتخليط، ومن مقارفة الذنوب ومن التدنس بالعيوب، ومن عدم القيام بحق الله وخلق الله، ومن عدم التشميرِ لطاعةِ الله، ومن الظلمات والتبعات، ومن الخطى إلى الخطيئات، ومن حبِ الجاهِ والمال، ومن شهوةِ القيلِ والقال، ومن رؤية النفس بعين التعظيم، ومن اتباع الهوى وهجر التقوى والميل إلى زخارف الدنيا، ومن جميع ما يكره الله ظاهراً وباطناً. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه: من كل ذنب يصرف عني رحمتك أو يحل بي نقمتك أو يحرمني كرامتك أو يزيل عني نعمتك، ومن كل ذنب يورث الأسقام والضنا ويوجب النقم والبلاء ويكون يوم القيامة حسرةً وندامة.
اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، إنّكَ كُنتَ غفّاراً، وإنّك أنتَ الحيُّ القيّومُ، الواحدُ الأحدُ، الفردُ الصّمدُ، وأشهد أنّك أنتَ الله لا إلهَ إلاّ أنتَ، الحنّانُ المنّانُ، بديعُ السَّمواتِ والأرضِ، وأسألُكَ بأسمائكَ الحُسنى كلّها ما علمتُ منها، ومالم أعلمُ، وأسألُك باسمِك الأعظمِ، الأجلّ الأكرمِ، المباركِ الأحبّ إليك، الذي إذا دُعيتَ به أجبتَ، وإذا سُئلتَ به أعطيتَ، وإذا استُرحمتَ به رحمتَ، وإذا استُفرِجتَ به فرّجتَ، وإذا استُنصِرتَ به نَصرتَ، وإذا استُكفيتَ به كَفيتَ، أن تغفِرَ لي ذُنوبي كلَّها، دِقّها وجُلّها، أوّلها وآخرَها، ما علمتُ منها، ومالم أعلمُ.
اللهُمَّ يا راحِمَ عَبرتِي، يا مُقيلَ عَثرتي، يا رُكني الوثيق، ويا مَولايَ المُشفق، ويا رَبَّ البيتِ العَتيق، يا فارجَ الهمّ، وكاشِفَ الغَمّ، ويا مُنزِلَ القَطرِ، ويا مُجيبَ دَعوةِ المضطرّين، يا رحمَنَ الدنيا والآخرةِ ورَحيمَهما، يا كاشِفَ كُلّ ضُرّ وبَليّة، ويا عالمَ كُلِّ خَفيّة، يا أرحمَ الراحمين. اللّهُمَّ إنّكَ تَعلمُ سِرّي وعَلانِيتي، فاقبل معذِرتِي، وتَعلَم حاجَتي فأعطِني سُؤلي، وتَعلَمُ ما في نفسِي فاغفِر لي ذُنوبي.
اللهُمَّ أنتَ أحقُّ مَن ذُكر، وأحقُّ مَن عُبِد، وأنصرُ مَن ابتُغِيَ، وأرأفُ مَنْ ملَكَ، وأجودُ مَن سُئل، وأوسعُ مَن أعطى. اللهم ! حُجّتي حاجَتي، وعُدَّتي فَاقَتي، وأنتَ رَجائي فارحمني.
فيا ربِّ إلى مَن أشتكِي، وأنتَ العليمُ القادر، أم إلى مَن ألتجِئُ، وأنتَ الكريمُ الساتِر، أم بمن أستَنصِرُ وأنتَ الوليُّ الناصِر، أم بمن أستغِيثُ، وأنتَ الوليُّ القاهِر، أم مَن ذا الذي يجبُر كسري، وأنتَ للقُلوبِ جابِر، أم مَن ذا الذي يغفِرُ ذنبي، وأنتَ الرحيم الغافر؟! أنتَ العليمُ بالسرائِر، الخبيرُ بالضمائِر، المطّلعُ على الخواطِر.
مناجاة السلف
كتاب اسرار المحبين
رب ما أحكمك وأمجدك وأجودك وأرأفك وأرحمك وأعدلك وأقربك وأقدرك وأقهرك وأوسعك وأقضاك وأبينك وأنورك وألطفك وأخبرك وأعلمك وأشكرك وأحلمك وأحكمك وأعطفك وأكرمك.
مناجاة السلف
كتاب اسرار المحبين
رب ماارفع حجتك واكثر مدحك رب ما ابين كتابك واشد عقابك رب ما اكرم مآبك واحسن ثوابك رب ما اجزل ثوابك واجل ثناءك رب ما احسن بلاءك واسبغ نعمك ورب ما اعلى مكانك واعظم سلطانك رب ما امتن كيدك وما اغلب مكرك رب ما اعز ملكك واتم امرك رب مااعظم عرشك واشد بطشك رب ما اوسع رحمتك واعرض جنتك رب ما اعز نصرك واقرب فتحك رب مااسرع فرجك واحكم صنعك رب ماالطف خيرك واقوى امرك رب ما انور عفوك واجل ذكرك رب ما اعدل حكمك واصدق قولك رب ما اوفى عهدك وانجز وعدك رب ما احضر نفعك واتقن صنعك
مناجاة السلف
كتاب اسرار المحبين
إلهي… ما عصيناك جهلا بعقابك ولا تعرضا لعذابك و لكن سولت لنا أنفسنا و أعانتنا شقوتنا و غرنا سترك علينا و أطمعنا في عفوك برك بنا فالان من عذابك من يستنقذنا؟ و بحبل من نعتصم إن قطعت حبلك عنا؟ و أخجلاه من الوقوف غدا بي يديك و وافضيحتنا إذا عرضت أعمالنا القبيحة عليك اللهم اغفر ما علمت و لا تهتك ما سترت.
مناجاة السلف
كتاب اسرار المحبين
إلهي... يا واسع المغفرة ويا باسط اليدين بالرحمة افعل بي ما أنت أهله.
أدعية للشيخ محمد حسين يعقوب
موقع الربانية
ربنا يا واسع الفضل والرحمة تول أمرنا وأحسن خلاصنا كن لنا وليا ومعينا وظهيرا ونصيرا انصرنا بما تنصر به أولياءك استعملنا فيما تشغل به أحبابك دلنا بهدايتك لما يرضيك عنا وخذ بنواصينا إليه حل بيننا وبين ما يغضبك واصرفه عنا.
دعـــــاء
موقع الربانية
رب يا من هو بكل جميل كفيل اجعل لنا قبل الظلمة نورًا وقبل الريبة يقينًا وقبل الحيرة ثباتًا اجعل لنا في كل غاشية من الفتنة ردءا من السكينة وفي كل داهمة من البلاء درعًا من الصبر وفي كل داجية من الشك علمًا من اليقين وفي كل نازلة من الفزع واقية من الثبات وفي كل ناجمة من الضلال نورًا من الهداية
أدعية للشيخ محمد حسين يعقوب
موقع الربانية
رب يا عظيم لا تبتلنا نسألك عافيتك هي أوسع لنا اجعلنا أرضى الناس بقضاءك وقدرك وأسعد الناس بلطفك وعافيتك وحبك وأنسك ورضاك اجعلنا محل كرامتك وحنانك وبرك وامتنانك اشملنا بسترك اغمرنا بنور من فيض صنائع عطاياك
أدعية للشيخ محمد حسين يعقوب
موقع الربانية
يا أكرم الأكرمين، نسألك بركتك وعطفك ولطفك وعافيتك وبرك ورحمتك وحبك، نعوذ بك من تقلبات القلوب والأيام، اعصمنا من المعاصي والآثام، اشغلنا بخير ما يرضيك عنا، احمنا من أذى الناس، اشغلنا بك عن همومنا، اجعل الآخرة كل همنا...
أدعية للشيخ محمد حسين يعقوب
موقع الربانية
اللهم أنت القوي المتين، انصر المستضعفين من المؤمنين في كل مكان، ارْعَ أراملهم، واكفل أيتامهم، وانصرهم كما تحب لهم، اربط اللهم على قلوبهم، وسدد رمياتهم، وانتقم من اعداء الدين، فك اللهم أسر المأسورين، وامسح غم المغمومين، واكشف هم المهمومين واقض الدين عن المدينين من المسلمين.. آمين
أدعية للشيخ محمد حسين يعقوب
موقع الربانية
اللهم ربنا يا لطيف نسألك من لطفك الخفي ما تغيث به قلوبنا من التقلب اللهم ربنا يا لطيف... نسألك من لطفك الظاهر ما تملأ به قلوبنا غنى حتى لا نلتفت إلى غيرك وربنا يا لطيف... نسألك من ألطاف الأحوال ما تنجنا به من مضلات الفتن واللهم ربنا يا لطيف... نسألك من ألطاف الأعمال ما تبلغنا به ما لا ينال إلا بك
(الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، الحمد لله الذي لا يكل من توكل عليه إلى غيره،الحمد الله الذي هو ثقتنا حين تنقطع عنا الحيل، الحمدلله الذي هو رجاؤنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا، والحمد لله الذي يكشف ضرَّنا عند كُرَبنا، الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً، الحمدلله الذي يجزي بالصبر نجاة)
(اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك)
(الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علماً، ووسع كلَّ شيء حفظاً، والحمد لله الذي أحاط بكل شيء سلطانُه، ووسعت كلَّ شيء رحمتهُ. اللهم: لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك. اللهم: لك الحمد على ما تأخذ وتعطي، ولك الحمد على ما تميت وتُحيي. اللهم: لك الحمد كله، بيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله: علانيتهُ وسرُّه، أوله وآخره. اللهم: إني أحمدك بمحامدك كلها، ما علمت منها وما لم أعلم. اللهم: إني أحمدك بالذي أنت أهله، وأذكر آلاءك وأشكر نعماءك، وعدلك في قضائك، وقدرتَك في سلطانك... سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك... يا فعالاً لما يريد، يا ذا البطش الشديد، يا ذا العز المنيع، يا ذا الجاه الرفيع، يا خير الغافرين، يا خير الرازقين، يا خير الفاصلين، يا خير المنعمين، يا خير الناصرين، يا أحكم الحاكمين، يا أسرع الحاسبين، يا أرحم الراحمين، يا وارث الأرض ومن عليها وأنت خير الوارثين...).
(إلهي: أنت سيدي وأملي، ومَن به تمام عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من عين لا تبكي شوقاً إليك. إلهي: أنت الذي صرفت عن جفون المشتاقين لذيذ النعاس، وأنت الذي سلمت قلوب العارفين من اعتراض الوسواس، وأنت الذي خصصت أوليائك بخصائص الإخلاص، وأنت الذي توليت أحباءك واطّلعت على سرائرهم، وأشرفت على مكنونات ضمائرهم...).
(يا منفِّسَ كُربِة كلِّ مكروب، ويا كاشف الضُرِّ والبلوى عن أيوب، ويا من أَقرَ بيوسف عينَ صفيه ونبيه يعقوب، ونجى نوحاً من الغرق، وإبراهيم من الحَرَق، ويونس َ من الظلمات، وسلم موسى من شر الجبابرة العُتاة، وأعاذ محمداً من شياطين الإنس والجِنّة... يالله يا رحمن يا رحيم، ياحيُّ يا قيوم يا عليّ يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، أنت الله الرحمن الرحيم، المحيط السريع الظاهر الناصر الكريم. سبحانك فيك المرغوب، ومنك المطلوب والمرهوب... أنت الحق الذي لا حق سواه ولا معه غيره ولا شيء لولاه، لك العظمة والسلطان، والملك والقدرة ورفعة الشان. خلقت الخلقَ رحمة منك من غير حاجة لك في خلقهم ورزقهم، ومددتهم بما شئت وتكفلت بأجلهم ورزقهم. لك الحمد وسعت كل شيء رحمةً وعلماً، وغفرت الذنوب وسترت العيوب حناناً منك ورأفة وحلماً...)
رب: إلى من أشتكي وأنت العليم القادر؟ أم بمن نستنصر وأنت الولي الناصر ؛ أم بمن أستعين وأنت القوي القاهر؟ أم إلى من أتوجه وأنت الكريم الساتر. يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن... يا مفرجَ الكربات، يا مزيل العظيمات، يا مجيب الدعوات، يا غافر الزلات، يا ساتر العورات، يا رفيع الدرجات، يا رب الأرضين والسموات... يا من هو عوني وملجئي ومولاي وسندي...
إلهي: بابك مفتوح للسائل، وفضلك مبذول للنائل، وإليك منتهى الشكوى وغاية المسائل. يا من إليه رَفْعُ الشكوى، يا عالم السر والنجوى، يا من يسمع ويرى... يا من إذا دُعي أجاب، يا سريعَ الحساب، يا ربَّ الأرباب، يا عظيمَ الجناب، يا كريمُ يا وهاب..
اللهم انقطع الرجاء إلا منك وأُغلقت الأبواب إلا بابك فلا تكلني إلى أحدٍ سواك في أمور ديني ودنياي طرفة عين ولا أقل من ذلك وانقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة ونَوِّر قلبي وقبري وأعذني من الشر كله واجمع لي الخير كله يا أكرم من سئل وأجود من أعطى.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه، لا بحده فقط، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به، والساعد ساعد قوي، والمانع مفقود، حصلت به النكاية في العدو. ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير.
أخذ الفضيل بن عياض رحمه الله بيد الحسين بن زياد رحم الله، فقال له: يا حسين: ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول الرب: كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني؟!! أليس كل حبيب يخلو بحبيبه؟!! ها أنا ذا مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل،.....، غداً أقر عيون أحبائي في جناتي.
قال أبو علي المدائني قال كنت أسمع جارا لي يقول في الليل: يا إلهي خيرك الي نازل وشري إليك صاعد وكم ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح أنت مع غنائك عني تتحبب الي بالنعم وأنا مع فقري إليك وفاقتي إليك انقمت إليك بالمعاصي وأنت في ذلك تجبرني وتسترني وترزقني.
قال القرطبي: يُستحب للداعي أن يقول في آخر دعائه كما قال أهل الجنَّة {وآخر دعواهم أن الحمد لله ربِّ العالمين} (يونس/ 10)
