الجزء الثالث عشر المجموعة السادسة
A
حديث شريف
قدّم التسبيح على التحميد، لأن التسبيح هو التنزيه عن جميع النقائص والحمد هو إثبات جميع الكمالات فقدمت التخلية قبل التحلية.
-
وكان الفراغ من تنزيل مجموعة الفوائد من كتاب فتح الباري للحافظ ابن حجر، في ضحى يوم الأحد 24 / 3 / 1440.
والحمد لله الذي وفقني لهذا العمل، وأسأل الله أن يكون خالصاً لوجهه الكريم..
-
وكان الفراغ من تنزيل مجموعة الفوائد من كتاب فتح الباري للحافظ ابن حجر، في ضحى يوم الأحد 24 / 3 / 1440.
والحمد لله الذي وفقني لهذا العمل، وأسأل الله أن يكون خالصاً لوجهه الكريم..
حديث شريف
" جعل " في القرآن تأتي بعدة معاني.
يستدل أهل البدع على قولهم بخلق القرآن بقوله تعالى " إنا جعلناه قرآناُ عربياً ". والجعل هو الخلق، وقد رد أحمد عليهم وقال: هذه مناقضه بنحو قوله تعالى " فلا تجعلوا لله أنداداً ".
وذكر ابن أبي حاتم في الرد على الجهمية أن أحمد رد عليه بقوله تعالى " فجعلهم كعصف مأكول " فليس المعنى فخلقهم.
ومثله احتجاج محمد بن أسلم الطوسي بقوله تعالى " وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس " قال أفخلقهم بعد أن أغرقهم وعن إسحاق بن راهوية أنه احتج عليه بقوله تعالى " وجعلوا لله شركاء الجن ".
وعن نعيم بن حماد أنه احتج عليه بقوله تعالى " جعلوا القرآن عضين ".
وعن عبد العزيز ابن يحيى المكي في مناظرته لبشر المريسي حين قال له أن قوله تعالى " إنا جعلناه قرآناً عربياً " نص في أنه مخلوق فناقضه بقوله تعالى " وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً ".
وبقوله تعالى " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً ".
وحاصل ذلك أن الجعل جاء في القرآن وفي لغة العرب لمعان متعددة.
قال الراغب: جعل لفظ عام في الأفعال كلها ويتصرف على خمسة أوجه.
الأول: صار نحو جعل زيد يقول.
الثاني: أوجد كقوله تعالى " وجعل الظلمات والنور ".
الثالث: إخراج شيء من شيء كقوله تعالى " وجعل لكم من أزواجكم بنين ".
الرابع: تصيير شيء على حالة مخصوصة كقوله تعالى " جعل لكم الأرض فراشاً ".
الخامس: الحكم بالشيء على الشيء فمثال ما كان منه حقاً قوله تعالى " إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين " ومثال ما كان باطلاً قوله تعالى " وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث ".
يستدل أهل البدع على قولهم بخلق القرآن بقوله تعالى " إنا جعلناه قرآناُ عربياً ". والجعل هو الخلق، وقد رد أحمد عليهم وقال: هذه مناقضه بنحو قوله تعالى " فلا تجعلوا لله أنداداً ".
وذكر ابن أبي حاتم في الرد على الجهمية أن أحمد رد عليه بقوله تعالى " فجعلهم كعصف مأكول " فليس المعنى فخلقهم.
ومثله احتجاج محمد بن أسلم الطوسي بقوله تعالى " وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس " قال أفخلقهم بعد أن أغرقهم وعن إسحاق بن راهوية أنه احتج عليه بقوله تعالى " وجعلوا لله شركاء الجن ".
وعن نعيم بن حماد أنه احتج عليه بقوله تعالى " جعلوا القرآن عضين ".
وعن عبد العزيز ابن يحيى المكي في مناظرته لبشر المريسي حين قال له أن قوله تعالى " إنا جعلناه قرآناً عربياً " نص في أنه مخلوق فناقضه بقوله تعالى " وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً ".
وبقوله تعالى " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً ".
وحاصل ذلك أن الجعل جاء في القرآن وفي لغة العرب لمعان متعددة.
قال الراغب: جعل لفظ عام في الأفعال كلها ويتصرف على خمسة أوجه.
الأول: صار نحو جعل زيد يقول.
الثاني: أوجد كقوله تعالى " وجعل الظلمات والنور ".
الثالث: إخراج شيء من شيء كقوله تعالى " وجعل لكم من أزواجكم بنين ".
الرابع: تصيير شيء على حالة مخصوصة كقوله تعالى " جعل لكم الأرض فراشاً ".
الخامس: الحكم بالشيء على الشيء فمثال ما كان منه حقاً قوله تعالى " إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين " ومثال ما كان باطلاً قوله تعالى " وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث ".
حديث شريف
رواية " بشماله " وهل ثبتت لله تبارك وتعالى.
قال البيهقي: تفرد بذكر الشمال في رواية الحديث عمر بن حمزة وقد رواه عن ابن عمر أيضاً نافع وعبيد الله بن مقسم بدونها.
ورواه أبو هريرة وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وثبت عند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه " المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين " وكذا في حديث أبي هريرة " قال آدم اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين ".
وفي حديث ابن عباس رفعه " أول ما خلق الله القلم فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين ".
قال القرطبي في المفهم: كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق لفظ الشمال على يد الله تعالى على المقابلة المتعارفة في حقنا وفي أكثر الروايات وقع التحرز عن إطلاقها على الله حتى قال وكلتا يديه يمين لئلا يتوهم نقص في صفته سبحانه وتعالى لأن الشمال في حقنا أضعف من اليمين..
قال البيهقي: تفرد بذكر الشمال في رواية الحديث عمر بن حمزة وقد رواه عن ابن عمر أيضاً نافع وعبيد الله بن مقسم بدونها.
ورواه أبو هريرة وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وثبت عند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه " المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين " وكذا في حديث أبي هريرة " قال آدم اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين ".
وفي حديث ابن عباس رفعه " أول ما خلق الله القلم فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين ".
قال القرطبي في المفهم: كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق لفظ الشمال على يد الله تعالى على المقابلة المتعارفة في حقنا وفي أكثر الروايات وقع التحرز عن إطلاقها على الله حتى قال وكلتا يديه يمين لئلا يتوهم نقص في صفته سبحانه وتعالى لأن الشمال في حقنا أضعف من اليمين..
حديث شريف
حديث 7387 عن عبد الله بن عمرو أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله علّمني دعاء أدعو به فى صلاتي.
قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي من عندك مغفرة، إنك أنت الغفور الرحيم.
قال الحافظ: المشهور في الروايات في حديث أبي بكر " ظلماً كثيراً ".
قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي من عندك مغفرة، إنك أنت الغفور الرحيم.
قال الحافظ: المشهور في الروايات في حديث أبي بكر " ظلماً كثيراً ".

