الجزء الثامن المجموعة الثانية
A
حديث شريف
لفظ " قضى " في القرآن تأتي على خمسة عشر وجهاً.
ذكرها إسماعيل بن أحمد النيسابوري في كتاب الوجوه والنظائر:
1- الفراغ، كما في قوله تعالى " فإذا قضيتم مناسككم ".
2- الأمر، كما في قوله تعالى " إذا قضى أمراً ".
3- الأجل، كما في قوله تعالى " فمنهم من قضى نحبه ".
4- الفصل، كما في قوله تعالى " لقضي الأمر بيني وبينكم ".
5- المضي، كما في قوله تعالى " ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ".
6- الهلاك، كما في قوله تعالى " لقضي إليهم أجلهم ".
7- الوجوب، كما في قوله تعالى " لما قضى الأمر ".
8- الإبرام، كما في قوله تعالى " في نفس يعقوب قضاها ".
9- الإعلام، كما في قوله تعالى " وقضينا إلى بني إسرائيل".
10- الوصية، كما في قوله تعالى " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ".
11- الموت، كما في قوله تعالى " فوكزه موسى فقضى عليه ".
12- النزول، كما في قوله تعالى " فلما قضينا عليه الموت ".
13- الخلق، كما في قوله تعالى " فقضاهن سبع سماوات ".
14- الفعل، كما في قوله تعالى " كلا لما يقض ما أمره ". يعني حقا لم يفعل.
15- العهد، كما في قوله تعالى " إذ قضينا إلى موسى الأمر ".
ذكرها إسماعيل بن أحمد النيسابوري في كتاب الوجوه والنظائر:
1- الفراغ، كما في قوله تعالى " فإذا قضيتم مناسككم ".
2- الأمر، كما في قوله تعالى " إذا قضى أمراً ".
3- الأجل، كما في قوله تعالى " فمنهم من قضى نحبه ".
4- الفصل، كما في قوله تعالى " لقضي الأمر بيني وبينكم ".
5- المضي، كما في قوله تعالى " ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ".
6- الهلاك، كما في قوله تعالى " لقضي إليهم أجلهم ".
7- الوجوب، كما في قوله تعالى " لما قضى الأمر ".
8- الإبرام، كما في قوله تعالى " في نفس يعقوب قضاها ".
9- الإعلام، كما في قوله تعالى " وقضينا إلى بني إسرائيل".
10- الوصية، كما في قوله تعالى " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ".
11- الموت، كما في قوله تعالى " فوكزه موسى فقضى عليه ".
12- النزول، كما في قوله تعالى " فلما قضينا عليه الموت ".
13- الخلق، كما في قوله تعالى " فقضاهن سبع سماوات ".
14- الفعل، كما في قوله تعالى " كلا لما يقض ما أمره ". يعني حقا لم يفعل.
15- العهد، كما في قوله تعالى " إذ قضينا إلى موسى الأمر ".
حديث شريف
" حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا ".
المعنى عند ابن عباس وغيره: حتى إذا أستيئس الرسل من إيمان قومهم وظن قومهم أن الرسل كذبوا.
قلت - الحافظ -: ولعل هذا أقرب الأقوال.
ولذا روى الطبري أن سعيد ابن جبير سئل عن هذه الآية ؟
فقال: يئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن المرسل إليهم أن الرسل كذبوا، قال الضحاك بن مزاحم لما سمعه: لو رحلتُ إلى اليمن في هذه الكلمة لكان قليلاً.
المعنى عند ابن عباس وغيره: حتى إذا أستيئس الرسل من إيمان قومهم وظن قومهم أن الرسل كذبوا.
قلت - الحافظ -: ولعل هذا أقرب الأقوال.
ولذا روى الطبري أن سعيد ابن جبير سئل عن هذه الآية ؟
فقال: يئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن المرسل إليهم أن الرسل كذبوا، قال الضحاك بن مزاحم لما سمعه: لو رحلتُ إلى اليمن في هذه الكلمة لكان قليلاً.
حديث شريف
حديث 4671 عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لما مات عبد الله ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبتُ إليه، فقلت يا رسول الله، أتصلى على ابن أبى وقد قال يوم كذا كذا وكذا قال أعدد عليه قوله، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: خر عنى يا عمر .
فلما أكثرت عليه قال: إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها.
قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيراً حتى نزلت الآيتان من براءة (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) إلى قوله (وهم فاسقون).
قال عمر: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم.
فيه فوائد:
1- جواز الشهادة على المرء بما كان عليه حياً وميتاً لقول عمر " إن عبد الله منافق " ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قوله.
2- أن النهي عن سب الأموات ما قُصد به الشتم لا التعريف.
3- أن المنافق تجري عليه أحكام الإسلام الظاهرة.
4- رعاية الحي المطيع بالإحسان للميت العاصي.
5- جواز تنبيه المفضول للفاضل على ما يشكل عليه.
6- جواز التبسم عند حضور الجنازة عند وجود ما يقتضيه وقد استحب أهل العلم عدم التبسم من أجل تمام الخشوع.
فلما أكثرت عليه قال: إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها.
قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيراً حتى نزلت الآيتان من براءة (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) إلى قوله (وهم فاسقون).
قال عمر: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم.
فيه فوائد:
1- جواز الشهادة على المرء بما كان عليه حياً وميتاً لقول عمر " إن عبد الله منافق " ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قوله.
2- أن النهي عن سب الأموات ما قُصد به الشتم لا التعريف.
3- أن المنافق تجري عليه أحكام الإسلام الظاهرة.
4- رعاية الحي المطيع بالإحسان للميت العاصي.
5- جواز تنبيه المفضول للفاضل على ما يشكل عليه.
6- جواز التبسم عند حضور الجنازة عند وجود ما يقتضيه وقد استحب أهل العلم عدم التبسم من أجل تمام الخشوع.
حديث شريف
لماذا لم يأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بقول عمر عن عبد الله بن أبي أنه منافق ؟
فعل ذلك إجراءً على ظاهر حكم الإسلام ولما فيه من إكرام ولده ومصلحة الاستئلاف ودفع المفسدة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر يصبر على أذى المشركين ويعفو ويصفح وكان يقول لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ولم يكن قد جاءه النهي عن الصلاة على المنافقين.
فعل ذلك إجراءً على ظاهر حكم الإسلام ولما فيه من إكرام ولده ومصلحة الاستئلاف ودفع المفسدة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر يصبر على أذى المشركين ويعفو ويصفح وكان يقول لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ولم يكن قد جاءه النهي عن الصلاة على المنافقين.
حديث شريف
حينما أراد عمر منع الرسول صلى الله عليه وسلم من الصلاة على المنافق عبدالله بن أبي إنما كان ذلك حرصاً منه ومشورةً لا إلزاما ولا يبعد أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد أذن في مثل ذلك، ولهذا احتمل الرسول صلى الله عليه وسلم منه ذلك مع أنه أخذ بثوبه وخاطبه أمام الناس حتى التفت إليه الرسول صلى الله عليه وسلم مبتسماً.
حديث شريف
حرص الصحابة على الاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم، فلما أمرهم بالصدقة قال أبو مسعود: " لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل " وفي حديث ٤٦٦٨ أي نعمل بحمل الأشياء لنكسب مالاً لنتصدق به. ولكن الله عوضهم لاحقاً ففي حديث ٤٦٦٩ قال أبو مسعود: كان رسول الله يأمرنا بالصدقة فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد وإن لأحدهم اليوم مائة ألف، كأنه يُعرِّض بنفسه
حديث شريف
في قوله تعالى " ما جعل الله من بحيرةٍ ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ".
البحيرة هي الشاة إذا ولدت خمسة أبطن شقوا أذنها أي خرمت، وقيل غير ذلك، والسائبة هي الأنعام التي يسيبونها للأصنام فتكون نذوراً لها ولا يركبها أحد.
الوصيلة هي الناقة البكر التي تنتج أول نتاجها أنثى ثم تثنى بعد ذلك بأنثى.
الحام هو فحل الإبل إذا نتجوا منه عشرة أبطن.
البحيرة هي الشاة إذا ولدت خمسة أبطن شقوا أذنها أي خرمت، وقيل غير ذلك، والسائبة هي الأنعام التي يسيبونها للأصنام فتكون نذوراً لها ولا يركبها أحد.
الوصيلة هي الناقة البكر التي تنتج أول نتاجها أنثى ثم تثنى بعد ذلك بأنثى.
الحام هو فحل الإبل إذا نتجوا منه عشرة أبطن.
حديث شريف
الأزلام هي القداح التي كانوا في الجاهلية يعتمدون عليها.
قال ابن جرير: كانوا في الجاهلية يعمدون إلى ثلاثة سهام على أحدها مكتوب أفعل وعلى الثاني لا تفعل والثالث غفل.
وقال الفراء: كان على الواحد أمرني ربي، وعلى الثاني نهاني ربي، وعلى الثالث غفل، فإذا أراد أحدهم الأمر أخرج واحدا فإن طلع الأمر فعل أو الناهي ترك أو الغفل أعاد.
قال ابن جرير: كانوا في الجاهلية يعمدون إلى ثلاثة سهام على أحدها مكتوب أفعل وعلى الثاني لا تفعل والثالث غفل.
وقال الفراء: كان على الواحد أمرني ربي، وعلى الثاني نهاني ربي، وعلى الثالث غفل، فإذا أراد أحدهم الأمر أخرج واحدا فإن طلع الأمر فعل أو الناهي ترك أو الغفل أعاد.
حديث شريف
حديث ٤٦٠٩ لما قال المقداد يوم بدر للرسول صلى الله عليه وسلم " يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " ولكن امض بنا ونحن معك، فكأنه سُرّي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت - سلطان -: في هذا دليل على أهمية التفاعل بين الجنود والقيادة الكبرى والتحفيز من الأدنى للأعلى.
قلت - سلطان -: في هذا دليل على أهمية التفاعل بين الجنود والقيادة الكبرى والتحفيز من الأدنى للأعلى.

