باب النهي عن تعذيب العبد
باب النهي عن تعذيب العبد
تطريز رياض الصالحين
قال الله تعالى: {وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} [النساء الآية (36)].
----------------
قال ابن كثير: أي مختالا في نفسه، معجبا متكبرا فخورا على الناس، يرى أنه خير منهم، فهو في نفسه كبير، وهو عند الله حقير، وعند الناس بغيض. قال مجاهد: يفخر على الناس بما أعطاه الله من نعمة وهو قليل الشكر لله.