الجزء الثاني عشر المجموعة الرابعة
A
الجزء الثاني عشر المجموعة الرابعة
قال المهلب: الناس في الرؤيا على مراتب:
1- الأنبياء ورؤياهم كلها صدق وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير.
2- الصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير.
3- من عداهم يقع في رؤياهم الصدق والأضغاث.
وهي على ثلاثة أقسام:
1- مستورون فالغالب استواء الحال في حقهم.
2- فسقة والغالب على رؤياهم الأضغاث ويقل فيها الصدق.
3- كفار ويندر في رؤياهم الصدق جدا ويشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه و سلم " وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.
وقد وقعت الرؤيا الصادقة من بعض الكفار كما في رؤيا صاحبي السجن مع يوسف عليه السلام ورؤيا ملكهما وغير ذلك.
وقال القاضي أبو بكر بن العربي: رؤيا المؤمن الصالح هي التي تنسب إلى أجزاء النبوة، ومعنى صلاحها استقامتها وانتظامها.
قال وعندي أن رؤيا الفاسق لا تعد في أجزاء النبوة وقيل تعد من أقصى الأجزاء، وأما رؤيا الكافر فلا تعد أصلا..
1- الأنبياء ورؤياهم كلها صدق وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير.
2- الصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير.
3- من عداهم يقع في رؤياهم الصدق والأضغاث.
وهي على ثلاثة أقسام:
1- مستورون فالغالب استواء الحال في حقهم.
2- فسقة والغالب على رؤياهم الأضغاث ويقل فيها الصدق.
3- كفار ويندر في رؤياهم الصدق جدا ويشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه و سلم " وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.
وقد وقعت الرؤيا الصادقة من بعض الكفار كما في رؤيا صاحبي السجن مع يوسف عليه السلام ورؤيا ملكهما وغير ذلك.
وقال القاضي أبو بكر بن العربي: رؤيا المؤمن الصالح هي التي تنسب إلى أجزاء النبوة، ومعنى صلاحها استقامتها وانتظامها.
قال وعندي أن رؤيا الفاسق لا تعد في أجزاء النبوة وقيل تعد من أقصى الأجزاء، وأما رؤيا الكافر فلا تعد أصلا..

