الجزء الثاني عشر المجموعة الثانية
A
الجزء الثاني عشر المجموعة الثانية
حديث ٦٨٧٤ " من حمل علينا السلاح فليس منا ".
المراد من حمل عليهم السلاح لقتالهم لما فيه من إدخال الرعب عليهم، وأما من حمل السلاح لحراستهم مثلاً فإنه يحمله لهم لا عليهم.
وقوله فليس منا، أي ليس على طريقتنا، وأطلق اللفظ مع احتمال أنه ليس على الملة للمبالغة في الزجر والتخويف..
المراد من حمل عليهم السلاح لقتالهم لما فيه من إدخال الرعب عليهم، وأما من حمل السلاح لحراستهم مثلاً فإنه يحمله لهم لا عليهم.
وقوله فليس منا، أي ليس على طريقتنا، وأطلق اللفظ مع احتمال أنه ليس على الملة للمبالغة في الزجر والتخويف..

