الجزء الثاني عشر المجموعة الثانية
A
الجزء الثاني عشر المجموعة الثانية
حديث ٦٨٦٥ " في قصة قتل أسامة بن زيد للرجل الذي نطق بالشهادة.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال.
معنى ذلك أنه لما نطق بالشهادة أصبح مُحّرم الدم مثلك، فإن قتلته أيها المسلم أصبحت مثله قبل أن يسلم مباح الدم بسبب قتلك له بحق القصاص، وليس المراد أنك صرت كافراً مثله..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال.
معنى ذلك أنه لما نطق بالشهادة أصبح مُحّرم الدم مثلك، فإن قتلته أيها المسلم أصبحت مثله قبل أن يسلم مباح الدم بسبب قتلك له بحق القصاص، وليس المراد أنك صرت كافراً مثله..

