الجزء الثاني عشر المجموعة الأولى
A
الجزء الثاني عشر المجموعة الأولى
حديث ٦٧٧٢ " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ".
قال النووي: والصحيح الذي قاله المحققون أن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق نفي الشيء والمراد نفي كماله كما يقال لا علم إلا ما نفع.
وقد أجمع أهل السنة على أن مرتكب الكبيرة لا يكفر إلا بالشرك.
وعند أبي داود والحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة مرفوعاً " إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الإيمان ".
قال النووي: والصحيح الذي قاله المحققون أن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق نفي الشيء والمراد نفي كماله كما يقال لا علم إلا ما نفع.
وقد أجمع أهل السنة على أن مرتكب الكبيرة لا يكفر إلا بالشرك.
وعند أبي داود والحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة مرفوعاً " إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الإيمان ".

