الجزء الحادي عشر المجموعة السادسة
A
الجزء الحادي عشر المجموعة السادسة
معنى حديث 6498 " الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة ".
قال الخطابي: تأولوا هذا الحديث على وجهين:
1- أن الناس في أحكام الدين سواء لا فضل فيها لشريف على مشروف ولا لرفيع على وضيع كالإبل المائة التي لا يكون فيها راحلة وهي التي ترحل لتركب والراحلة فاعلة بمعنى مفعولة أي كلها حمولة تصلح للحمل ولا تصلح للرحل والركوب عليها.
2- أن أكثر الناس أهل نقص وأما أهل الفضل فعددهم قليل جداً فهم بمنزلة الراحلة في الإبل الحمولة، ومنه قوله تعالى " ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".
وقال ابن بطال: معنى الحديث أن الناس كثير والمرضي منهم قليل.
والى هذا المعنى أومأ البخاري بإدخاله في باب رفع الأمانة لأن من كانت هذه صفته فالاختيار عدم معاشرته..
قال الخطابي: تأولوا هذا الحديث على وجهين:
1- أن الناس في أحكام الدين سواء لا فضل فيها لشريف على مشروف ولا لرفيع على وضيع كالإبل المائة التي لا يكون فيها راحلة وهي التي ترحل لتركب والراحلة فاعلة بمعنى مفعولة أي كلها حمولة تصلح للحمل ولا تصلح للرحل والركوب عليها.
2- أن أكثر الناس أهل نقص وأما أهل الفضل فعددهم قليل جداً فهم بمنزلة الراحلة في الإبل الحمولة، ومنه قوله تعالى " ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".
وقال ابن بطال: معنى الحديث أن الناس كثير والمرضي منهم قليل.
والى هذا المعنى أومأ البخاري بإدخاله في باب رفع الأمانة لأن من كانت هذه صفته فالاختيار عدم معاشرته..

