الجزء العاشر المجموعة السابعة
A
الجزء العاشر المجموعة السابعة
فوائد من حديث " يا أبا عمير ما فعل النغير ".
حديث 6203 عن أنس رضي الله تعالى قال: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يزورونا وكان لي أخ صغير يقال له أبو عمير وكان له طائر صغير يلعب به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ فقال: مات يارسول الله.
وفي رواية: أن أنس نضح الحصير وصلى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم وفي رواية: صففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من خلفنا. وفي رواية: أنه رأى أخي حزينا فسأله ومسح على رأسه.
الفوائد:
1- استحباب التأني في المشي.
2- زيارة الإخوان.
3- جواز زيارة الرجل للمرأة الأجنبية إذا لم تكن شابة وأمنت الفتنة.
4- تخصيص الإمام بعض الرعية بالزيارة.
7- أن كثرة الزيارة لا تنقص المودة وأن قوله " زر غباً تزدد حباً " مخصوص بمن يزور لطمع.
8- أن النهي عن كثرة مخالطة الناس مخصوص بمن يخشى الفتنة أو الضرر.
9- مشروعية المصافحة لقول أنس فيه: ما مسست كفا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
10- تخصيص ذلك بالرجل دون المرأة.
11- أن الذي مضى في صفته صلى الله عليه وسلم أنه كان شثن الكفين خاص بعبالة الجسم لا بخشونة اللمس.
12- فيه استحباب صلاة الزائر في بيت المزور ولا سيما إن كان الزائر ممن يتبرك به (قلت سلطان: هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم).
13- جواز الصلاة على الحصير وترك التقزز لأنه علم أن في البيت صغيرا وصلى مع ذلك في البيت وجلس فيه.
14- أن الأشياء على يقين الطهارة لأن نضحهم البساط إنما كان للتنظيف.
16- جواز حمل العالم علمه إلى من يستفيده منه وفضيلة لآل أبي طلحة ولبيته إذ صار في بيتهم قبلة يقطع بصحتها.
17- جواز الممازحة وتكرير المزح وأنها إباحة سنة لا رخصة.
18- أن ممازحة الصبي الذي لم يميز جائزة.
19- تكرير زيارة الممزوح معه.
20- ترك التكبر والترفع.
21- الفرق بين كون الكبير في الطريق فيتواقر أو في البيت فيمزح.
22- الحكم على ما يظهر من الأمارات في الوجه من حزنه أو غيره، لأن النبي صلى الله عليه وسلم استدل بالحزن الظاهر على الحزن الكامن حتى حكم بأنه حزين فسأل أمه عن حزنه.
24- التلطف بالصديق صغيراً كان أو كبيراً والسؤال عن حاله وأن الخبر الوارد في الزجر عن بكاء الصبي محمول على ما إذا بكى عن سبب عامدا ومن أذى بغير حق.
25- قبول خبر الواحد لأن الذي أجاب عن سبب حزن أبي عمير كان كذلك.
26- جواز تكنية من لم يولد له.
27- جواز لعب الصغير بالطير.
28- جواز ترك الأبوين ولدهما الصغير يلعب بما أبيح اللعب به.
29- جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات.
30- جواز إمساك الطير في القفص ونحوه.
31- قص جناح الطير إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم.
32- جواز إدخال الصيد من الحل إلى الحرم وإمساكه بعد إدخاله خلافاً لمن منع من إمساكه وقاسه على من صاد ثم أحرم فإنه يجب عليه الإرسال.
33- جواز تصغير الاسم ولو كان لحيوان.
34- جواز مواجهة الصغير بالخطاب خلافاً لمن قال الحكيم لا يواجه بالخطاب إلا من يعقل ويفهم، والصواب الجواز حيث لا يكون هناك طلب جواب ومن ثم لم يخاطبه في السؤال عن حاله بل سأل غيره.
35- معاشرة الناس على قدر عقولهم.
36- جواز قيلولة الشخص في بيت غير بيت زوجته ولو لم تكن فيه زوجته.
37- مشروعية القيلولة.
40- إكرام الزائر وأن التنعم الخفيف لا ينافي السنة.
41- أن تشييع المزور الزائر ليس على الوجوب.
42- أن الكبير إذا زار قوماً واسى بينهم فإنه صافح أنسا ومازح أبا عمير ونام على فراش أم سليم وصلى بهم في بيتهم حتى نالوا كلهم من بركته.
ملاحظة: كثير من هذه الفوائد إنما هي من طرق الحديث ورواياته الأخرى، فلابد من الرجوع لها لمعرفة تفاصيلها..
حديث 6203 عن أنس رضي الله تعالى قال: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يزورونا وكان لي أخ صغير يقال له أبو عمير وكان له طائر صغير يلعب به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ فقال: مات يارسول الله.
وفي رواية: أن أنس نضح الحصير وصلى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم وفي رواية: صففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من خلفنا. وفي رواية: أنه رأى أخي حزينا فسأله ومسح على رأسه.
الفوائد:
1- استحباب التأني في المشي.
2- زيارة الإخوان.
3- جواز زيارة الرجل للمرأة الأجنبية إذا لم تكن شابة وأمنت الفتنة.
4- تخصيص الإمام بعض الرعية بالزيارة.
7- أن كثرة الزيارة لا تنقص المودة وأن قوله " زر غباً تزدد حباً " مخصوص بمن يزور لطمع.
8- أن النهي عن كثرة مخالطة الناس مخصوص بمن يخشى الفتنة أو الضرر.
9- مشروعية المصافحة لقول أنس فيه: ما مسست كفا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
10- تخصيص ذلك بالرجل دون المرأة.
11- أن الذي مضى في صفته صلى الله عليه وسلم أنه كان شثن الكفين خاص بعبالة الجسم لا بخشونة اللمس.
12- فيه استحباب صلاة الزائر في بيت المزور ولا سيما إن كان الزائر ممن يتبرك به (قلت سلطان: هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم).
13- جواز الصلاة على الحصير وترك التقزز لأنه علم أن في البيت صغيرا وصلى مع ذلك في البيت وجلس فيه.
14- أن الأشياء على يقين الطهارة لأن نضحهم البساط إنما كان للتنظيف.
16- جواز حمل العالم علمه إلى من يستفيده منه وفضيلة لآل أبي طلحة ولبيته إذ صار في بيتهم قبلة يقطع بصحتها.
17- جواز الممازحة وتكرير المزح وأنها إباحة سنة لا رخصة.
18- أن ممازحة الصبي الذي لم يميز جائزة.
19- تكرير زيارة الممزوح معه.
20- ترك التكبر والترفع.
21- الفرق بين كون الكبير في الطريق فيتواقر أو في البيت فيمزح.
22- الحكم على ما يظهر من الأمارات في الوجه من حزنه أو غيره، لأن النبي صلى الله عليه وسلم استدل بالحزن الظاهر على الحزن الكامن حتى حكم بأنه حزين فسأل أمه عن حزنه.
24- التلطف بالصديق صغيراً كان أو كبيراً والسؤال عن حاله وأن الخبر الوارد في الزجر عن بكاء الصبي محمول على ما إذا بكى عن سبب عامدا ومن أذى بغير حق.
25- قبول خبر الواحد لأن الذي أجاب عن سبب حزن أبي عمير كان كذلك.
26- جواز تكنية من لم يولد له.
27- جواز لعب الصغير بالطير.
28- جواز ترك الأبوين ولدهما الصغير يلعب بما أبيح اللعب به.
29- جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات.
30- جواز إمساك الطير في القفص ونحوه.
31- قص جناح الطير إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم.
32- جواز إدخال الصيد من الحل إلى الحرم وإمساكه بعد إدخاله خلافاً لمن منع من إمساكه وقاسه على من صاد ثم أحرم فإنه يجب عليه الإرسال.
33- جواز تصغير الاسم ولو كان لحيوان.
34- جواز مواجهة الصغير بالخطاب خلافاً لمن قال الحكيم لا يواجه بالخطاب إلا من يعقل ويفهم، والصواب الجواز حيث لا يكون هناك طلب جواب ومن ثم لم يخاطبه في السؤال عن حاله بل سأل غيره.
35- معاشرة الناس على قدر عقولهم.
36- جواز قيلولة الشخص في بيت غير بيت زوجته ولو لم تكن فيه زوجته.
37- مشروعية القيلولة.
40- إكرام الزائر وأن التنعم الخفيف لا ينافي السنة.
41- أن تشييع المزور الزائر ليس على الوجوب.
42- أن الكبير إذا زار قوماً واسى بينهم فإنه صافح أنسا ومازح أبا عمير ونام على فراش أم سليم وصلى بهم في بيتهم حتى نالوا كلهم من بركته.
ملاحظة: كثير من هذه الفوائد إنما هي من طرق الحديث ورواياته الأخرى، فلابد من الرجوع لها لمعرفة تفاصيلها..

