الجزء العاشر المجموعة السابعة
A
الجزء العاشر المجموعة السابعة
أراد عمر أن يغير أسماء أولاد طلحة لأنه سماهم بأسماء الأنبياء.
وإنما كره عمر ذلك لئلا يسب أحد المسمى، وإلا فالتسمية بذلك جائزة.
ولهذا فإن إبراهيم اسم لولد النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري في قصة الكسوف.
وثبت عن سعيد بن المسيب أنه قال: أحب الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء. أخرجه ابن أبي شيبة.
وأخرج البخاري في الأدب المفرد من حديث يوسف بن عبدالله بن سلام قال: سماني الرسول صلى الله عليه وسلم يوسف. وسنده صحيح..
وإنما كره عمر ذلك لئلا يسب أحد المسمى، وإلا فالتسمية بذلك جائزة.
ولهذا فإن إبراهيم اسم لولد النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري في قصة الكسوف.
وثبت عن سعيد بن المسيب أنه قال: أحب الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء. أخرجه ابن أبي شيبة.
وأخرج البخاري في الأدب المفرد من حديث يوسف بن عبدالله بن سلام قال: سماني الرسول صلى الله عليه وسلم يوسف. وسنده صحيح..

