الجزء التاسع المجموعة السابعة
A
الجزء التاسع المجموعة السابعة
في حديث عبد الله بن بسر عند ابن ماجة والطبراني بإسناد حسن قال: أهديت للنبي صلى الله عليه و سلم شاة فجثا على ركبتيه يأكل، فقال له أعرابي ماهذه الجلسة ؟
فقال: إن الله جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جباراً عنيداً.
قال ابن بطال: إنما فعل النبي صلى الله عليه و سلم ذلك تواضعاً لله.
وأخرج أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال ما رؤى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط.
واختلف في صفة الاتكاء، فقيل أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان، وقيل أن يميل على أحد شقيه، وقيل أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض.
قال الخطابي تحسب العامة أن المتكئ هو الأكل على أحد شقيه وليس كذلك بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته، قال ومعنى الحديث إني لا أقعد متكئا على الوطاء عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام فإني لا آكل إلا البلغة من الزاد فلذلك أقعد مستوفزاً.
وفي حديث أنس أنه صلى الله عليه و سلم أكل تمراً وهو مقع وفي رواية وهو محتفز، والمراد الجلوس على وركيه غير متمكن.
وأخرج ابن عدي بسند ضعيف زجر النبي صلى الله عليه و سلم أن يعتمد الرجل على يده اليسرى عند الأكل.
قال مالك هو نوع من الاتكاء.
قلت وفي هذا إشارة من مالك إلى كراهة كل ما يعد الأكل فيه متكئا ولا يختص بصفة بعينها وجزم ابن الجوزي في تفسير الاتكاء بأنه الميل على أحد الشقين ولم يلتفت لإنكار الخطابي ذلك.
وحكى ابن الأثير في النهاية أن من فسر الاتكاء بالميل على أحد الشقين تأوله على مذهب الطب بأنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلاً ولا يسيغه هنيئاً وربما تأذى به..
فقال: إن الله جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جباراً عنيداً.
قال ابن بطال: إنما فعل النبي صلى الله عليه و سلم ذلك تواضعاً لله.
وأخرج أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال ما رؤى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط.
واختلف في صفة الاتكاء، فقيل أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان، وقيل أن يميل على أحد شقيه، وقيل أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض.
قال الخطابي تحسب العامة أن المتكئ هو الأكل على أحد شقيه وليس كذلك بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته، قال ومعنى الحديث إني لا أقعد متكئا على الوطاء عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام فإني لا آكل إلا البلغة من الزاد فلذلك أقعد مستوفزاً.
وفي حديث أنس أنه صلى الله عليه و سلم أكل تمراً وهو مقع وفي رواية وهو محتفز، والمراد الجلوس على وركيه غير متمكن.
وأخرج ابن عدي بسند ضعيف زجر النبي صلى الله عليه و سلم أن يعتمد الرجل على يده اليسرى عند الأكل.
قال مالك هو نوع من الاتكاء.
قلت وفي هذا إشارة من مالك إلى كراهة كل ما يعد الأكل فيه متكئا ولا يختص بصفة بعينها وجزم ابن الجوزي في تفسير الاتكاء بأنه الميل على أحد الشقين ولم يلتفت لإنكار الخطابي ذلك.
وحكى ابن الأثير في النهاية أن من فسر الاتكاء بالميل على أحد الشقين تأوله على مذهب الطب بأنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلاً ولا يسيغه هنيئاً وربما تأذى به..

