الجزء الثامن المجموعة السادسة
A
الجزء الثامن المجموعة السادسة
مسألة ابن مسعود وتركه لكتابة المعوذات في مصحفه.
أخرج أحمد وابن حبان أن عبدالله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، وعند البزار قال ابن مسعود: إنما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما.
قال البزار: ولم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: إذا أنت صليت فاقرأ بهما. رواه أحمد بسند صحيح.
وعند سعيد بن منصور من حديث معاذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في صلاة الفجر.
قال بعضهم إن ابن مسعود لم ينكر أنها من القرآن ولكنه أنكر إثباتها في المصحف، وهذا تأويل جيد ولكن يعكر عليه قوله: إنها ليست من كتاب الله.
وبعضهم شكك في صحة الكلام لابن مسعود كالنووي وابن حزم والفخر الرازي، ولعل ابن مسعود لم يكن خبر المعوذتين عنده متواتراً وإن كان متواتراً عند غيره..
أخرج أحمد وابن حبان أن عبدالله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، وعند البزار قال ابن مسعود: إنما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما.
قال البزار: ولم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: إذا أنت صليت فاقرأ بهما. رواه أحمد بسند صحيح.
وعند سعيد بن منصور من حديث معاذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في صلاة الفجر.
قال بعضهم إن ابن مسعود لم ينكر أنها من القرآن ولكنه أنكر إثباتها في المصحف، وهذا تأويل جيد ولكن يعكر عليه قوله: إنها ليست من كتاب الله.
وبعضهم شكك في صحة الكلام لابن مسعود كالنووي وابن حزم والفخر الرازي، ولعل ابن مسعود لم يكن خبر المعوذتين عنده متواتراً وإن كان متواتراً عند غيره..

